إليّ فيأتيني، فيسألني وقد حلف أن لا أعطيه، ولا أصله؟ فأمرني أن آتي الذي هو خير، وأكفّر عن يميني.
وروى الإمام أحمد وأبو داود عن سويد بن حنظلة- رضي الله تعالى عنه- قال: خرجنا نريد رسول الله ﷺ ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدوّ له فتحرّج الناس أن يحلفوا، وحلفت إنه أخي فخلى عنه، فأتينا رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له فقال: أنت كنت أبرهم وأصدقهم، صدقت، المسلم أخو المسلم.
وروى الإمام أحمد وأبو داود عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن رجلين اختصما إلى رسول الله ﷺ فسأل رسول الله ﷺ عن البينة، فلم تكن له بينة، فاستحلف المطلوب فحلف بالله تعالى الذي لا إله إلا هو ما فعلت، فقال رسول الله ﷺ: قد فعلت، لكن الله تعالى قد غفر لك بإخلاص قول لا إله إلا الله.
وروى البخاري عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: بينما رسول الله ﷺ يخطب إذا هو برجل قائم فسأل عنه؟ فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن يقوم ولا يقعد، ولا يستظلّ ولا يتكلّم، ويصوم فقال النبي ﷺ: «مروه فليتكلّم وليستظلّ وليقعد وليتمّ صومه» .
وروى الشيخان عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف يوما أو قال: ليلة في المسجد الحرام قال: أوف بنذرك.
وروى ابن أبي شيبة عن عمر- رضي الله تعالى عنه- قال: نذرت نذرا في الجاهلية فسألت رسول الله ﷺ بعد ما أسلمت فأمرني أن أفي بنذري.
وروى الشيخان والإمام أحمد والنسائي عن عقبه بن عامر- رضي الله تعالى عنه- قال: نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله الحرام حافية غير معتمرة، فأمرتني أن أستفتي رسول الله ﷺ فاستفتيته، فقال: مر أختك فلتركب، ولتختمر ولتصم ثلاثة أيام.
وروى البغوي وضعفه والإسماعيلي وابن قانع وأبو نعيم عن بشير الثقفي- رضي الله تعالى عنه- قال: قلت لرسول الله ﷺ: إني نذرت في الجاهلية نذرا أن لا آكل لحم الجزور ولا أشرب الخمر فقال رسول الله ﷺ: «أما لحوم الإبل فكلها وأما الخمر فلا تشرب» .
وروى الإمام أحمد عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن أخت عقبه بن عامر- رضي الله تعالى عنه- نذرت أن تحج ماشية، فسئل النبي ﷺ وقيل: إنها لا تطيق ذلك، فقال: إن الله لغني عن مشي أختك، فلتركب ولتهد بدنة.
وروى الإمام أحمد عن ابن عمرو- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله ﷺ نظر،