Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 9, halaman 330

  1. المجلد التاسع
  2. جماع أبواب أحكامه ﷺ وأقضيته وفتاويه
  3. الباب الثامن في فتاويه ﷺ -
  4. الباب التاسع والعشرون: في بعض فتاويه ﷺ في التفسير:

رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا [الأعراف/ ١٤٣] ، قال: هكذا، وأشار بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمني، فساخ الجبل، وخرّ موسى صعقاً.

وأخرج أبو الشيخ بلفظ «وأشار بالخنصر، فمن نورها جعله دكا» .

وأخرج أبو الشيخ من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ، قال: «الألواح التي أنزلت على موسى كانت من سدر الجنة، كان طول اللوح اثني عشر ذراعا» .

وأخرج أحمد والنسائي والحاكم- وصححه عن ابن عباس- عن النبي ﷺ قال: «إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بنعمان يوم عرفة» ، فأخرج من صلبه كل ذرية ذرّاها فنشرها بين يديه، ثم كلمهم، فقال: «ألست بربّكم؟» قالوا بلى.

أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس، عن رسول الله ﷺ في قوله: وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ [الأنفال/ ٢٦] ، قيل: يا رسول الله، ومن الناس؟ قال: «أهل فارس» .

وأخرج الترمذي- وضعّفه- عن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ «أنزل الله عليّ أمانين لأمتي: وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الأنفال/ ٣٣] ، فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة» .

وأخرج مسلم وغيره عن عقبه بن عامر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول، وهو على المنبر: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ [الأنفال/ ٦٠] ، إلا وإنّ القوة الرمي.

أخرج مسلم عن صهيب، أن النبي ﷺ قال في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ [يونس/ ٢٦] الحسنى الجنة، والزيادة النّظر إلى ربهم.

وفي الباب عن أبي بن كعب وأبي موسى الأشعري وكعب بن عجرة وأنس وأبي هريرة.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر عن رسول الله ﷺ: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا [يونس/ ٢٦] قال: شهادة أن لا إله إلا الله، الحسنى: الجنة، وزيادة النظر إلى الله تعالى.

وأخرج أبو الشيخ وغيره عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ [يونس/ ٥٨] ، قال: القرآن، وَبِرَحْمَتِهِ، أن جعلكم من أهله.

أخرج ابن مردويه بسند ضعيف، عن ابن عمر، قال: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية:

لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا [هود/ ٧] ، فقلت: ما معنى ذلك يا رسول الله؟ قال: «أيّكم أحسن عملا، وأحسنكم عقلا أورعكم عن محارم الله تعالى، وأعملكم بطاعة الله تعالى» .

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 9، ص 330 (SanadKitab #1693, hlm. urut 4108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.