Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 9, halaman 347

  1. المجلد التاسع
  2. جماع أبواب سيرته ﷺ في الشعر
  3. الباب الأول في مدحه ﷺ لحسن الشعر وذمه لقبيحه وتنفيره من الإكثار منه

وروى إسحاق بن راهويه بسند حسن عن سلمة بن الأكوع- رضي الله تعالى عنه- قال: كنا عند رسول الله ﷺ فتكلم بعض القوم بكلام «فيه شبه» الرجز، فقال رسول الله ﷺ: «قم يا سلمة» .

وروى أبو الحسن بن الضّحّاك وابن جرير عن كعب بن مالك- رضي الله تعالى عنه- أنه قال: يا رسول الله، ماذا ترى في الشعر؟ فقال: «إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه» .

وروى أبو الحسن بن الضحاك عن مالك بن عمير- رضي الله تعالى عنه- قال: شهدت مع رسول الله ﷺ الفتح وخيبر والطائف، فقلت: يا رسول الله إني امرؤ شاعر فأفتني في الشّعر فقال: «لأن يمتلئ ما بين لبتك إلى عاتقك قيحا خير لك من أن تمتلئ شعرا» قال: قلت:

يا رسول الله، فامسح عنّي الخطيئة، قال: فوضع يده على رأسي ثمّ أمرّها على كبدي، ثم على بطني، حتّى إنّي لأحتشم من مبلغ يد رسول الله ﷺ ثم قال: «إن أتاك منه شيء فشبّب بامرأتك، وامدح راحلتك» ، قال: فما قلت شيئا بعد ذاك

ومالك الذي يقول:

ومن ينتزع ما ليس من شوس نفسه ... يدعه ويغلبه على النّفس خيمها

فشاب بن مالك رأسه ولحيته غير موضع يد رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 9، ص 347 (SanadKitab #1693, hlm. urut 4125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.