وروى الشيخان عن سهل بن سعد قال «أتى بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي ﷺ حين ولد فوضعه على فخذه فقال: ما اسمه؟ قال: فلان، قال: لكن اسمه المنذر» .
وروى الإمام أحمد عن سعيد بن جهمان قال: لقيت سفينة ببطن نخلة فقلت له: ما اسمك؟ قال: ما أنا بمخبرك عن اسمي، سماني رسول اللَّه ﷺ سفينة قلت: ولم سمّاك سفينة؟ قال: خرج رسول اللَّه ﷺ ومعه أصحابه، فثقل عليهم متاعهم، فقال: ابسط رداءك فبسطه، فحطّوا فيه متاعهم، ثم حملوه عليّ، فقال رسول اللَّه ﷺ احمل، فإنما أنت سفينة، فلو حملت يومئذ، وقر بعير وبعيرين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو ستة أو سبعة ما ثقل عليّ.
وروى البزار بسند حسن عن بريدة- رضي اللَّه تعالى عنه- قال: كنت مع رسول اللَّه ﷺ في سفر فكان كلّما بقي شيء حمله عليّ وسماني الزّاملة.
وروى البخاري في الأدب وأبو يعلى والبزار عن رائطة بنت مسلم عن أبيها- رضي اللَّه تعالى عنه- قال: شهدت مع رسول اللَّه ﷺ حنينا، فقال: ما اسمك؟ قلت غراب، قال: لا بل اسمك مسلم.
وروى البخاري في الأدب والإمام أحمد برجال ثقات وابن أبي شيبة عن مطيع بن الأسود- رضي اللَّه تعالى عنه- قال: كان اسمي العاص فسماني رسول اللَّه ﷺ مطيعا.
وروى الطبراني عن زيادة عن جدّه مسعود- رضي اللَّه تعالى عنه- أن رسول اللَّه ﷺ سماه مطاعا وقال: يا مطاع، أنت مطاع في قومك وحمله على فرس أبلق وأعطاه الراية، وقال:
يا مطاع امض إلى أصحابك، فمن دخل تحت رايتي هذه، فقد أمن من العذاب.
وروى محمد بن أبي عمر برجال ثقات عن أنس- رضي اللَّه تعالى عنه- أن أمّة لعمر بن الخطاب- رضي اللَّه تعالى عنه- كان لها اسم من أسماء العجم، فسماها عمر- رضي اللَّه تعالى عنه- جميلة
فقال عمر: بيني وبينك رسول اللَّه ﷺ فأتيا رسول اللَّه ﷺ فقال لها:
أنت جميلة،
فقال عمر- رضي اللَّه تعالى عنه-: خذيها على رغم أنفك.
وروى الطبراني بسند ضعيف عن عبد الرحمن بن أبي سبرة قال: دخلت أنا وأبي على رسول اللَّه ﷺ فقال لأبي: هذا ابنك؟ قال: نعم، قال: ما اسمه؟ قال: الحباب، قال: «لا تسمه الحباب، فإن الحباب شيطان، ولكن هو عبد الرحمن» ،
الحديث.
وقد غير النبي ﷺ أسماء جماعة: منهم عبد اللَّه بن أبيّ بن سلول وكان يسمى الحباب وقال: حباب اسم شيطان رواه ابن سعد، والحصين بن سلّام الحبر عالم أهل الكتاب سماه عبد اللَّه رواه ابن أبي شيبة، والحكم بن سعيد بن العاص سماه عبد اللَّه، وعبد الحجر سماه عبد اللَّه رواه البخاري في الأدب ورواه الإمام أحمد والبخاري في تاريخه، وجبار بن