Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 9, halaman 373

  1. المجلد التاسع
  2. جماع أبواب هديه ﷺ وسمته ودله غير ما سبق
  3. الباب السابع في شفاعته ﷺ والشفاعة إليه
  4. الثالث: في شفاعته ﷺ.

الباب السابع في شفاعته- ﷺ والشفاعة إليه

وفيه أنواع:

الأول: في ردّ بريرة- رضي الله تعالى عنها- بشفاعته وعدم غضبه عليها، وعدم مؤاخذته لها.

الثاني: في أمره بالشفاعة إليه ﷺ.

روى مسدد عن معاوية- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ قال: «اشفعوا تؤجروا، فإني لأريد الأمر فأؤخره كيما تشفعوا فتؤجروا» .

الثالث: في شفاعته ﷺ.

روى الطبراني برجال الصحيح عن ابن كعب بن مالك قال: كان معاذ بن جبل شابا جميلا سمحا من خير شباب قومه لا يسأل شيئاً إلا أعطاه حتى ادّان دينا أغلق ماله قال: فكلم رسول الله ﷺ أن يكلّم غرماءه ففعل، فلم يضعوا له شيئا، فلو ترك لأحد بكلام أحد لترك لمعاذ بكلام رسول الله ﷺ، فدعاه رسول الله ﷺ فلم يبرح حتى باع ماله وقسّمه بين غرمائه، فقام معاذ لا مال له فلمّا حجّ بعثه النبي ﷺ إلى اليمن ليجبر قال وكان أول من بحر في هذا المال معاذ فقدم على أبي من اليمن وقد توفي رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 9، ص 373 (SanadKitab #1693, hlm. urut 4151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.