Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 9, halaman 494

  1. المجلد التاسع
  2. جماع أبواب معجزاته ﷺ في الأشجار
  3. الباب الأول في حنين الجذع شوقا إليه صلى الله عليه وسلم

جماع أبواب معجزاته ﷺ في الأشجار

الباب الأول في حنين الجذع شوقاً إليه ﷺ

روى الإمام الشافعيّ حنين الجذع أكبر من إحياء الموتى، زاد البيهقي [ما أعطى الله- ﷿ نبيا ما أعطى محمدا ﷺ الجذع الذي كان يخطب إلى جنبه حتى هيّء له المنبر حن الجذع حتى سمع صوته فهذا أكبر من ذاك] وسيأتي توجيهه في الخصائص أن شاء الله تعالى.

وقد روى القصة أبي بن كعب رواه الإمام الشافعي وأحمد وابن ماجة والبغوي وابن عساكر وأنس بن مالك رواه الإمام أحمد والترمذي وصححه وأبو يعلى والبزار وابن ماجه وأبو نعيم من طرق على شرط مسلم وبريدة، رواه الدارميّ، وجابر بن عبد الله، رواه الإمام أحمد والبخاري والترمذي، والمطلب بن أبي وداعة، رواه الزبير بن بكار، وأبو سعيد الخدري، رواه عبد بن حميد وابن أبي شيبة، وأبو يعلى وأبو نعيم بسند على شرط مسلم، وعائشة رواه الطبراني والبيهقي، وأم سلمة رواه أبو نعيم والبيهقي بإسناد جيد بألفاظ متقاربة المعنى أدخلت بعضها في بعض أن النبي ﷺ كان يخطب إلى جذع نخلة، فاتّخذ له منبر، فلما فارق الجذع، وغدا إلى المنبر الذي صنع له جزع الجذع فحنّ له كما تحنّ الناقة، وفي لفظ: فخار كخوار الثّور، وفي لفظ: فصاحت النخلة صياح الصبيّ حتى تصدع وانشق فنزل النبي ﷺ فاحتضنه فجعلت تئن أنين الصبي الذي يسكن فسكن وقال: «اختر أن أغرسك في المكان الذي كنت فيه فتكون كما كنت، وإن شئت أن أغرسك في الجنة، فتشرب من أنهارها وعيونها، فيحسن نبتك وتثمر فيأكل منك الصالحون» فاختار الآخرة على الدنيا، قال النبي ﷺ: «لو لم أحتضنه لحنّ إلى يوم القيامة» ،

وقال: لا تلوموه فإن رسول الله ﷺ لا يفارق شيئا إلا وجد [ (١) ] ، ولقد أبدع من قال:

وألقى له الرحمن في الجمد حبّه ... فكانت لإهداء السّلام له تهدا

وفارق جذعا كان يخطب عنده ... فأنّ أنين الأمّ إذ تجد الفقدا

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 9، ص 494 (SanadKitab #1693, hlm. urut 4272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.