Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 10, halaman 155

  1. المجلد العاشر
  2. جماع أبواب معجزاته ﷺ في إخباره بالفتن والملاحم الواقعة بعده.
  3. الباب الخامس عشر في إخباره ﷺ بقتل أهل الحرة

الباب الرابع عشر في إخباره ﷺ بأغيلمة من قريش

وبرأس الستين وبأن هذا الحي من مضر لا يدع مصليا إلا فتنه.

روى الطيالسي برجال ثقات، وابن أبي شيبة، والإمام أحمد عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يجري هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء من قريش» ،

قال أبو هريرة ﵁: لو شئت سميتهم بنو فلان وبنو فلان.

وروى ابن أبي شيبة والإمام أحمد عن أبي سعيد والطيالسي برجال ثقات وابن أبي شيبة والإمام أحمد عن حذيفة، والطبراني والإمام أحمد والحاكم والضياء عن أبي الطفيل عن حذيفة ﵃ أن رسول الله ﷺ قال: «إن هذا الحي من مضر لا يدع عبدا لله صالحا في الأرض إلا فتنته وأهلكته حتى يدركها الله ﷿ بجنود من عنده أو من السماء، فيذلها حتى لا تمنع ذنب تلعة» .

التلعة: بمثناة فوقية مفتوحة، فلام ساكنة، فعين مهملة: واحدة التلاع وهي مسايل الماء من علو إلى سفل، وقيل: هو من الأضداد يقع على ما انحدر من الأرض وأشرف منها.

وروى الإمام أحمد والبخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «هلاك أمتي على يدي أغيلمة من قريش»

أغيلمة تصغير أغلم: جمع غلام ولم يرد جمعة على أغلمة أي أحداث.

الباب الخامس عشر في إخباره ﷺ بقتل أهل الحرة

[البيهقي عن أيوب بن بشير المعاوي أن رسول الله ﷺ خرج في سفر فلما مر بحرة زهرة وقف، فاسترجع فسألوه فقال: «يقتل بهذه الحرة خيار أمتي بعد أصحابي» مرسل.

وروى البيهقي عن ابن عباس قال: جاء تأويل هذه الآية على رأس ستين سنة: وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها [الأحزاب ١٤] قال: لأعطوها يعني إدخال بني حارثة أهل الشام على المدينة.

وروى البيهقي عن الحسن قال: لما كان يوم الحرة قتل أهل المدينة حتى كاد لا ينفلت منهم أحد.

وروى أيضاً عن مالك بن أنس قال: قتل يوم الحرة سبعمائة رجل من حملة القرآن منهم ثلاثمائة من الصحابة، وذلك في خلافة يزيد] .

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 10، ص 155 (SanadKitab #1693, hlm. urut 4456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.