Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 10, halaman 157

  1. المجلد العاشر
  2. جماع أبواب معجزاته ﷺ في إخباره بالفتن والملاحم الواقعة بعده.
  3. الباب التاسع عشر في إخباره ﷺ بالخوارج فكان كما أخبر

عن وقتها فصليتموها معهم فلكم وعليهم، من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية، ومن مات ناكثا للعهد جاء يوم القيامة لا حجة له» .

وروى الإمام أحمد وأبو داود والبيهقي عن سلامة بنت الحر الفزاري ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد فلا يجدون إماما يصلي بهم، والله تعالى الموفق للصواب» .

الباب التاسع عشر في إخباره ﷺ بالخوارج فكان كما أخبر

روى ابن أبي شيبة وابن منيع وأبو يعلى والإمام أحمد برجال ثقات عن جابر بن عبد الله، وابن منيع وابن حنبل والحارث بسند صحيح عن أبي بكرة، وابن أبي شيبة والبزار وأبو يعلى برجال ثقات عن أنس ﵁ قال أنس: ذكر رجل لرسول الله ﷺ نكاية في العدو واجتهاده، فقال رسول الله ﷺ: «لا أعرف هذا» ، قال: بل نعته كذا وكذا، قال: «ما أعرفه» ، فبينما نحن كذلك إذ طلع الرجل، فقال: هو هذا يا رسول الله، قال: «ما كنت أعرف هذا، هذا أول قرن رأيته في أمتي، إن فيه لسفعة من الشيطان، فلما دنا الرجل سلم، فرد عليه رسول الله ﷺ السلام، فقال له رسول الله ﷺ: «أنشدك بالله، هل حدثت نفسك حين طلعت علينا، أنه ليس في القوم أحد أفضل منك؟» قال: اللهم، نعم فدخل المسجد يصلي،

وقال جابر ﵁: مر رجل على رسول الله ﷺ: فقالوا فيه وأثنوا عليه خيرا،

وقال أبو بكرة: أن رسول الله ﷺ مر برجل ساجد وهو ينطلق إلى الصلاة، فقضى الصلاة، ورجع إليه وهو ساجد، ثم اتفقوا فقال رسول الله: «من يقتل» وفي لفظ: فقال رسول الله ﷺ لأبي بكر:

«قم فاقتله» فدخل أبو بكر فوجده قائما يصلي، فقال أبو بكر في نفسه: إن للصلاة حرمة وحقا، ولو أني استأمرت رسول الله ﷺ فجاء إليه، فقال له النبي ﷺ: «قتلته؟» قال: لا، رأيته يصلي ورأيت للصلاة حرمة وحقا، وإن شئت قتلته، قال: لست بصاحبه، إذهب أنت يا عمر فاقتله، فدخل عمر المسجد فإذا هو ساجد، فانتظره طويلا، ثم قال عمر في نفسه: إن للسجود حقا، ورجع ولو أني استأمرت رسول الله ﷺ فقد استأمره من هو خير مني، فجاء إلى رسول الله ﷺ فقال: «أقتلته؟» قال: يا رسول الله، لا، رأيته ساجدا، ورأيت للسجود حقا، وإن شئت أن أقتله قتلته، فقال رسول الله ﷺ: «لست بصاحبه» ، قم يا علي، أنت صاحبه إن وجدته فذهب فوجده قد خرج من المسجد، فرجع إلى رسول الله ﷺ فقال: «أقتلته؟» فقال:

لا فقال رسول الله ﷺ: «لو قتل ما اختلف رجلان من أمتي حتى يخرج الدجال» وفي رواية لكان أول فتنة وآخرها.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 10، ص 157 (SanadKitab #1693, hlm. urut 4458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.