Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 10, halaman 195

  1. المجلد العاشر
  2. جماع أبواب معجزاته ﷺ في إخباره بالفتن والملاحم الواقعة بعده.
  3. الباب الثالث والأربعون في إخباره ﷺ بأنه سيقع في هذه الأمة مسخ وخسف وقذف وإرسال صواعق وشياطين وغير ذلك مما ذكر. وفيه أنواع
  4. الثاني في الخسف:

فيأتيه عصب العراق، وأبدال الشام فيأتيهم جيش من الشام، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، ثم يسير إليه رجل من قريش أخواله كلب فيهزمهم الله، فكان يقال الخائب من خاب من غنيمة كلب» .

وروى الحاكم والنسائي عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لا تنتهي البعوث عن غزو بيت الله حتى يخسف بجيش منهم» .

وروى ابن ماجة عن صفية ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزوه جيش حتى إذا كانوا بالبيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم ولم ينج أوسطهم» ، قلت يا رسول الله: أرأيت المكره قال: «يبعثهم الله على ما في أنفسهم» .

وروى نعيم بن حماد عن معاذ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى يخسف برجل كثير المال والولد» .

وروى الإمام أحمد والبغوي وابن قانع والطبراني في الكبير والحاكم والضياء عن عبد الرحمن بن صحار بن صخر العبدي عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل حتى يقال من بقي من بني فلان» .

وروى ابن النجار عن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا بدّ من مسخ وخسف ورجف» ، قالوا يا رسول الله، في هذه الأمة؟ قال: «نعم، إذا اتخذوا القيان واستحلوا الزنا، وأكلوا الربا، واستحلوا الصيد في الحرم، ولبس الحرير، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء» .

وروى عبد الله بن الإمام أحمد في روائد الزهد عن عبادة بن الصامت، وعن عبد الرحمن بن غنم وعن أبي أمامة وعن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده ليبيتن ناس من أمتي على أشر وبطر ولعب ولهو، فيصبحوا قردة وخنازير باستحلالهم الحرام واتخاذهم القينات وشربهم الخمر وبأكلهم الربا ولبسهم الحرير» .

وروى نعيم بن حماد في الفتن عن مالك الكندي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ليكونن من هذه الأمة قوم قردة وقوم خنازير، وليصبحن فيقال: خسف بدار بني فلان، ودار بني فلان، وبينما الرجلان يمشيان يخسف بأحدهما لشرب الخمور ولبس الحرير، والضرب بالمعازف الزمارة» .

وروى ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف» .

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 10، ص 195 (SanadKitab #1693, hlm. urut 4496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.