Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 11, halaman 25

  1. المجلد الحادي عشر
  2. جماع أبواب بعض فضائل آل رسول الله ﷺ والوصية بهم ومحبتهم والتحذير من بعضهم وذكر أولاد رسول الله ﷺ وأولادهم - رضي الله تعالى عنهم -
  3. الباب الخامس في بعض مناقب سيدنا إبراهيم ابن سيدنا ومولانا رسول الله ﷺ -
  4. السابع في أنه لو عاش لكان نبيا.

الخامس: في أن له ظئرا تتم رضاعه في الجنة.

روى ابن ماجة بسند ضعيف عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- لما مات إبراهيم ابن رسول الله ﷺ وقال: إن له مرضعاً في الجنة، ولو عاش لكان صديقا نبيا، ولو عاش لعتقت أخواله القبط وما استرق قبطي

انتهى.

السادس: في الرد على من زعم أنه لقنه.

اشتهر على الألسنة أنه لقن ابنه إبراهيم ﷺ بعد الدفن وهذا شيء لم يوجد في كتب الحديث،

وإنما ذكره المتولي، في «تتمته والإبانة» بلفظ روى أن النبي ﷺ لما دفن إبراهيم قال: «قل: الله ربي، ورسولي أبي والإسلام ديني» فقيل: يا رسول الله، أتت تلقنه فمن يلقننا؟

فأنزل الله تعالى يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ [إبراهيم/ ٢٧] الآية

والأستاذ أبو بكر بن فورك في كتابه المسمى «النظامي» ولفظه: عن النبي ﷺ لما دفن ولده إبراهيم وقف على قبره، فقال: «يا بني القلب يحزن، والعين تدمع، ولا نقول ما يسخط الرب، إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، يا بني قل: الله ربي، والإسلام ديني، ورسول الله أبي» فبكت الصحابة وبكى عمر بن الخطاب بكاء ارتفع له صوته، فالتفت رسول الله ﷺ فرأى عمر يبكي وأصحابه فقال: «يا عمر، ما يبكيك؟» فقال: يا رسول الله، هذا ولدك

وما بلغ الحلم ولا جرى عليه القلم، ويحتاج إلى ملقن فمثلك تلقن التوحيد في مثل هذا الوقت، فما حال عمر وقد بلغ الحلم، وجرى عليه القلم، وليس له ملقن مثلك أي شيء يكون صورته في تلك الحالة؟ فبكى النبي ﷺ وبكت الصحابة معه، فنزل جبريل وسأل النبي ﷺ عن سبب بكائهم فقال له النبي ﷺ ما قاله عمر وما ورد عليهم من قوله ﷺ فصعد جبريل، ونزل، وقال: ربك يقرئك السلام وقال يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ [إبراهيم/ ٢٧] يريد بذلك وقت الموت، وعند السّؤال فتلا رسول الله ﷺ عليهم الآية فطابت الأنفس، وسكنت القلوب وشكروا الله، وهذا كما ترى منكر جدا، بل لا أصل له.

السابع في أنه لو عاش لكان نبيا.

روى البخاري وابن ماجة عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لابن أبي أوفى: هل رأيت السيد إبراهيم ابن النبي ﷺ؟ قال: مات صغيرا، ولو قضي أن يكون نبي بعد محمد ﷺ لعاش ابنه إبراهيم ولكن لا نبي بعده ورواه الإمام أحمد بلفظ سمعت ابن أبي أوفى، يقول: لو كان بعد النبي ﷺ نبي ما مات ابنه إبراهيم، ولكن لا نبي بعده.

وروى ابن سعد بسند على شرط مسلم قال: أخبرنا عفان بن مسلم ويحيى بن حماد، وموسى بن إسماعيل، التبوذكي قالوا: أخبرنا أبو عوانة أخبرنا إسماعيل السدي قال: سألت أنس

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 11، ص 25 (SanadKitab #1693, hlm. urut 4816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.