Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 11, halaman 62

  1. المجلد الحادي عشر
  2. جماع أبواب بعض فضائل آل رسول الله ﷺ والوصية بهم ومحبتهم والتحذير من بعضهم وذكر أولاد رسول الله ﷺ وأولادهم - رضي الله تعالى عنهم -
  3. الباب العاشر في بعض مناقب سيدي شباب أهل الجنة أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين - رضي الله تعالى عنهما - سبطي رسول الله ﷺ على سبيل الاشتراك
  4. الثالث عشر: في تعويذه ﷺ إياهما.

العاشر: في نزوله ﷺ من على المنبر حين رآهما يمشيان ويعثران.

وروى ابن أبي شيبة والإمام أحمد والأربعة عن بريدة- رضي الله تعالى عنه- قال: كان رسول الله ﷺ يخطب وجاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان، ويعثران، ويقومان، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما واحدا من ذا الشق وواحدا من ذا الشق، ثم صعد المنبر، فقال: صدق الله نَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ

[التغابن/ ١٥] إني نظرت إلى هذين الغلامين يمشيان، ويعثران، فلم أصبر أن قطعت كلامي ونزلت إليهما.

الحادي عشر: في وثوبهما على ظهر النبي ﷺ وهو في الصلاة.

روى ابن حبان وعبد بن حميد عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال: كان رسول الله ﷺ يصلي، والحسن والحسين- رضي الله تعالى عنهما- يتواثبان على ظهره فباعدهما الناس فقال رسول الله ﷺ «بأبي وأمي من أحبني فليحب هذين» .

وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: كنا نصلي مع رسول الله ﷺ العشاء فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا رفع رأسه أخذهما أخذا رقيقا فيضعهما عن ظهره فإذا عاد عادا حتى إذا قضى صلاته أقعدهما على فخذيه قال:

فقمت إليه، فقلت: يا رسول الله، أرادهما، فبرقت برقة فقال لهما: «الحقا بأمكما» ،

قال:

فمكث ضوءها حتى دخلا على أمهما.

الثاني عشر: في حملهما- رضي الله تعالى عنهما- على بغلته وحمله ﷺ إياهما على عاتقه.

روى مسلم عن ابن إياس عن أبيه- رضي الله تعالى عنه- قال: لقد قدت بنبي الله ﷺ والحسن والحسين بغلته الشهباء، حتّى أدخلتهم حجرة النبي ﷺ هذا قدامه وهذا خلفه.

وروى مسلم عن البراء بن عازب- رضي الله تعالى عنهما- قال: رأيت رسول الله ﷺ حامل الحسن والحسين على (ناقته) [ (١) ] وهو يقول: «اللهم، إني أحبهما فأحبهما» .

الثالث عشر: في تعويذه ﷺ إياهما.

روى البخاري عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: كان رسول الله ﷺ يعوذ الحسن والحسين يقول: «أعيذ كما بكلمات الله (التامة) [ (٢) ] من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة» ، ويقول: إن أباكم إبراهيم- صلوات الله وسلامه عليه- كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق- عليهما الصلاة والسلام-.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 11، ص 62 (SanadKitab #1693, hlm. urut 4853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.