Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 11, halaman 71

  1. المجلد الحادي عشر
  2. جماع أبواب بعض فضائل آل رسول الله ﷺ والوصية بهم ومحبتهم والتحذير من بعضهم وذكر أولاد رسول الله ﷺ وأولادهم - رضي الله تعالى عنهم -
  3. الباب الثاني عشر في بعض ما ورد مختصا بسيدنا الحسين - رضي الله تعالى عنه - من المناقب غير ما تقدم
  4. الثاني: في تقبيله ﷺ فاه، والدعاء له وتقبيله زبيبته، ومص لعابه، ودلعه لسانه له - رضي الله تعالى عنه -.

الباب الثاني عشر في بعض ما ورد مختصا بسيدنا الحسين- رضي الله تعالى عنه- من المناقب غير ما تقدم

وفيه أنواع

الأول: في مولده وقدر عمره ووفاته.

ولد- رضي الله تعالى عنه- لخمس ليال خلون من شعبان، سنة أربع وقيل: سنة ست، وقيل سنة سبع من الهجرة، قال في الإصابة: وليس بشيء.

قال جعفر بن محمد: لم يكن بين الحمل بالحسين وبين ولادة الحسن إلا طهر واحد.

قال الحافظ: لعلها ولدته لعشرة أشهر، وأبطأ الطهر شهرين، وحنكه ﷺ بريقه الشريف الطيب في أذنه، وتفل في فمه، ودعا له وسماه حسينا.

وقيل: إنما سماه يوم السابع وعق عنه، واستشهد يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة إحدى وستين بكربلاء من أرض العراق، وجزم جمع كثير بأنه عاش ستا وخمسين سنة.

وقيل: وخمسة أشهر، وقيل: ابن ثمان وخمسين سنة، واسم قاتله سنان- بكسر المهملة والتنوين- ابن أنس النخعي في الأصح.

الثاني: في تقبيله ﷺ فاه، والدعاء له وتقبيله زبيبته، ومص لعابه، ودلعه لسانه له- رضي الله تعالى عنه-.

روى أبو عمر عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: أبصرت عيناي وسمعت أذناي رسول الله ﷺ وهو آخذ بكفي حسين، وقدماه على قدمي رسول الله ﷺ وهو يقول: أنت عين بقه، فرمى الغلام حتى وضع قدمه على صدر رسول الله ﷺ ثم قال له رسول الله ﷺ افتح قال، ثم قبله ثم قال: «اللهم، إني أحبه فأحبه» .

وروى ابن أبي خيثمة وأبو الحسن الضحاك، وقال أبو الحسن بن الهيثمي: رجاله كلهم ثقات عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: أخذ رسول الله ﷺ بيدي فانطلقنا إلى سوق بني قينقاع فلما رجعنا دخل المسجد فجلس، فقال: أين لكع؟ فجاء الحسين يمشي حتى سقط في حجره، فجعل أصابعه في لحية رسول الله ﷺ ففتح رسول الله ﷺ فمه، فأدخل فاه في فيه، ثم قال: «اللهم، إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه»

قال أبو هريرة: فما رأيته قط إلا فاضت عيناي دموعا.

وروى أبو بكر بن أبي شيبة عن يعلى العامري أنه خرج مع رسول الله ﷺ إلى طعام

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 11، ص 71 (SanadKitab #1693, hlm. urut 4862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.