Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 11, halaman 185

  1. المجلد الحادي عشر
  2. جماع أبواب ذكر أزواجه ﷺ -
  3. الباب الرابع في بعض مناقب أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنهما -
  4. الرابع: في استظهارها بتحريم مارية.

حفصة على عثمان في متوفى رقية بنت رسول الله- ﷺ وكان عثمان يريد يومئذ أم كلثوم بنت رسول الله- ﷺ فأعرض عثمان عن عمر لذلك، فتزوّج رسول الله- ﷺ حفصة، وزوج أمّ كلثوم من عثمان.

وروى ابن أبي خيثمة في تاريخه عن أبي عبيدة معمر بن المثنى، قال: تزوّجها رسول الله- ﷺ سنة اثنتين من الهجرة بالمدينة.

وروى أيضا عن الزهري- رحمه الله تعالى- قال: أخبرني رجل من بني سهم من أهل المدينة أن رسول الله- ﷺ تزوجها سنة ثلاث.

الثالث: في أمر الله- ﵎ نبيه- ﷺ بمراجعتها لمّا طلّقها، وقال: إنّها زوجتك في الجنة.

وروى أبو داود والنسائي، وابن ماجة عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- ﷺ طلّق حفصة ثم راجعها.

وروى أبو بكر بن أبي خيثمة، والطبراني برجال الصحيح عن قيس بن زيد أن رسول الله- ﷺ طلّق حفصة بنت عمر- رضي الله تعالى عنهما- فدخل عليها خالاها (حذافة) [ (١) ] وعثمان ابنا مظعون، فبكت، وقالت: والله، ما طلّقني عن شبع، فجاء رسول الله- ﷺ فتجلببت فقال لي: قال لي جبريل: راجع حفصة، فإنها صوّامة قوّامة وإنّها زوجتك في الجنة.

وروى ابن أبي خيثمة أيضاً عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن النبي- ﷺ طلّق حفصة تطليقة فأتاه جبريل- ﷺ فقال: يا محمد، طلّقت حفصة وهي صوّامة قوّامة، وهي زوجتك في الجنة! وروى [أبو نعيم] [ (١) ] عن عقبه بن عامر- رضي الله تعالى عنه قال: طلّق رسول الله- ﷺ حفصة فبلغ ذلك عمر فحثا على رأسه التّراب وقال: ما يعبأ الله بعمر وابنته وبعدها نزل جبريل على النبي- ﷺ من الغد، وقال: أن الله تعالى يأمرك أن تراجع حفصة رحمة بعمر ثم أراد أن يطلّقها ثانية، فقال له جبريل. لا تطلّقها، فإنّها صوّامة قوّامة.

الرابع: في استظهارها بتحريم مارية.

[روى الطبراني وابن مردويه عن ابن عباس في قوله وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً [التحريم ٣] قال: دخلت حفصة على النبي- ﷺ في بيتها، وهو يطأ مارية فقال لها رسول الله- ﷺ: «لا تخبري عائشة حتى أبشرك بشارة فإن أباك يلي الأمر بعد أبي

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 11، ص 185 (SanadKitab #1693, hlm. urut 4976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.