Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 11, halaman 199

  1. المجلد الحادي عشر
  2. جماع أبواب ذكر أزواجه ﷺ -
  3. الباب السابع في بعض فضائل أم المؤمنين سودة بنت زمعة - رضي الله تعالى عنها -
  4. الخامس: في إذنه ﷺ لها في الدفع قبل الناس.

فرحّب بي، وقال ما شاء الله أن يقول. قالت: فقلت: أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب يذكر ابنتك، قال: هو كفء كريم، فما تقول صاحبتك؟ قلت: تحب ذاك، قال: قولي له فليأت، قالت: فجاء رسول الله- ﷺ فملكها وقدم عبد الله بن زمعة فوجد أخته قد تزوّجها رسول الله- ﷺ فحثا التراب على رأسه، فلما أسلم، قال: إنّي لسفيه يوم أحثو التّراب على رأسي أن تزوج رسول الله- ﷺ أختي. رواه الطبراني برجال ثقات والإمام أحمد عن عائشة بسند جيّد وعمر الملّا وروى ابن سعد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كانت سودة بنت زمعة تحت السّكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو قرأت في المنام كأن النبي- ﷺ أقبل يمشي حتّى وطئ عنقها، فأخبرت زوجها بذلك، فقال لئن صدقت رؤياك لأموتنّ وليتزوجنك محمد ثم رأت في المنام ليلة أخرى أن قمرا انقضّ عليها، [من السماء] وهي مضطجعة فأخبرت زوجها فقال: إن صدقت رؤياك، لم ألبث إلا يسيرا حتى أموت وتتزوجين من بعدي فاشتكى السكران من يومه ذلك، فلم يلبث إلا قليلا حتى مات، وتزوجها رسول الله- ﷺ. [ (١) ]

(الثاني) [ (٢) ] : في هبتها يومها لعائشة- رضي الله تعالى عنهما- تلتمس رضا رسول الله- ﷺ-.

روى أبو عمر عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: لما أسنّت سودة عند رسول الله- ﷺ همّ رسول الله- ﷺ بطلاقها، فقالت: لا تطلّقني وأنت في حلّ مني فأنا أريد أن أحشر في أزواجك، وإني قد وهبت يومي لعائشة، وإني لا أريد ما يريد النّساء فأمسكها رسول الله- ﷺ حتى توفي عنها مع سائر من توفّي عنهن من أزواجه- رضي الله تعالى عنهن-.

وروى أبو بكر بن أبي خيثمة، وأبو يعلى عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: ما من الناس أحد وفي لفظ: ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة إلا أن بها حدة.

الرابع: في أمره- ﷺ سودة بالانتصار من عائشة، لما لطّخت وجهها.

تقدم الحديث في مناقب عائشة- رضي الله تعالى عنها-.

الخامس: في إذنه- ﷺ لها في الدّفع قبل النّاس.

روى [الشيخان] عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: استأذنت سودة بنت

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 11، ص 199 (SanadKitab #1693, hlm. urut 4990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.