Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 11, halaman 272

  1. المجلد الحادي عشر
  2. جماع أبواب ذكر العشرة الذين شهد لهم رسول الله ﷺ بالجنة وبعض فضلهم
  3. الباب الثامن في بعض فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه -
  4. الرابع: في موافقاته،

صاحبيك وذلك أني كنت كثيرا أسمع رسول الله- ﷺ يقول: «ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر، فإن كنت لأظنّ أن يجعلك الله معهما» .

رواه مسلم عن أبي بكر.

وروى مسلم في صحيحه والحافظ والبيهقي عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أن عمر- رضي الله تعالى عنه- أصاب أرضا بخيبر، فقال: يا رسول الله، إنّي أصبت أرضا، والله ما أصبت مالا قطّ هو أنفس عندي منها فما تأمرني يا رسول الله؟ قال: إن شئت تصدّقت بها وحبست أصلها،

فقال: فجعلها عمر صدقة لا تباع، ولا توهب، ولا تورث فتصدّق بها على الفقراء وذي القربى وفي سبيل الله، قال ابن عوف: احبسه قال: والضّيف ولا جناح على من وليها أن يأكل بالمعروف، ويطعم صديقا غير متموّل، قال ابن عوز: فذكرته لابن سيرين فقال:

«غير متأثل مالا» .

وروى [البخاري] أن عمر- رضي الله تعالى عنه- تصدّق بماله على عهد رسول الله- ﷺ وكان يقال له: ثمغ وكان نخلا فقال عمر: يا رسول الله، إني استنفدت مالا وهو عندي نفيس، فأردت أن أتصدق به، فقال النبي- ﷺ: «تصدّق بأصله لا يباع، ولا يوهب، ولا يورث، ولكن تنفق ثمرته فتصدّق به عمر، فصدقته تلك في سبيل الله، وفي الرّقاب، والمساكين، والضيف وابن السبيل، ولذوي القربى، ولا جناح على من وليه أن يأكل بالمعروف أو يوكل صديقه غير متمول به» [ (١) ] .

وروى البيهقي عن يحيى بن سعيد أنّ صدقة عمر- رضي الله تعالى عنه- نسخها لي عبد الحميد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب في ثمغ أنه إلى حفصة ما عاشت تنفق ثمرته حيث أراها الله، فإن توفّيت فإنه إلى ذي الرّأي من أهله، وفي لفظ: «من ولدي» لا يشرى أصله أبدا، ولا يوهب من وليه فلا حرج عليه في ثمره، إن أكل أو آكل صديقا غير متأثل مالا فما عفا عنه من ثمره، فهو للسائل والمحروم، والضيف، وذوي القربى، وابن سبيل وفي سبيل الله، تنفقه حيث أراها الله ﷿ من ذلك فإن توفيت فإلى ذي الرأي من ولدي والمائة الوسق الذي أطعمني محمد رسول الله- ﷺ بالوادي بيدي، لم أهلكها فإنه مع [ثمغ] على سنته التي أمرت بها، وإن شاء لي ثمغ اشترى من ثمره رقيقا لعمله، وكتب معيقيب وشهد عبد الله ابن الأرقم، بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به عبد الله عمر أمير المؤمنين: إن حدث به حدث إن ثمغا وصرمة بن الأكوع والعبد الذي فيه، والمائة سهم الذي بخيبر، ودقيقه الذي

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 11، ص 272 (SanadKitab #1693, hlm. urut 5063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.