Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 11, halaman 314

  1. المجلد الحادي عشر
  2. جماع أبواب ذكر العشرة الذين شهد لهم رسول الله ﷺ بالجنة وبعض فضلهم
  3. الباب الثاني عشر في بعض فضائل الزبير بن العوام - رضي الله تعالى عنه -
  4. الثالث: في كرمه ووصيته ووفاته وعمره.

قيل: وجدوا عليه من الدّين ألفي ألف ومائتي ألف فوفّاه عنه وأخرجوا بعد ذلك ثلث ماله الذي أوصى به، ثم قسّمت التركة، فأصاب كل واحد من الزّوجات ألف ألف ومائتا ألف فعلى هذا يكون جميع ما خلفه من الدّين والوصيّة والميراث تسعة وخمسين ألف ألف وثمانمائة ألف، وهذا هو الصّحيح، وما في البخاري قال في مجمع الأحباب: وفيه نظر، وكان له ألف مملوك يؤدون إليه الخراج فيتصدق به في مجلسه، ولا يقوم بدرهم منه وكان له مال جزيل وصدقات كثيرة، قيل: سبعة من الصحابة أوصوا إليه، منهم عثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وابن مسعود، فكان ينفق على عيالهم من ماله، ويوفّر أموالهم، وترك القتال يوم الجمل، وانصرف، فلحقه جماعة من القوم فقتلوه بوادي السباع ناحية البصرة في جمادى الأولى سنة ستّ وثلاثين، وكان عمره سبعا (وستين) [ (١) ] سنة، وقيل أربعا وستين، وقبره مشهور، وقال فيه حسان بن ثابت- رضي الله تعالى عنه-:

فكم كربة ذبّ الزّبير بسيفه ... عن المصطفى والله يعطي ويجزل

فما مثله فيهم ولا كان قبله ... وليس يكون الدّهر ما كان يزبل

ثناؤك خير من فعال معاشر ... وفعلك يا ابن الهاشميّة أفضل [ (٢) ]

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 11، ص 314 (SanadKitab #1693, hlm. urut 5105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.