Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 11, halaman 341

  1. المجلد الحادي عشر
  2. جماع أبواب القضاة والفقهاء والمفتين وحفاظ القرآن من أصحابه في أيامه ﷺ وذكر وزرائه وأمرائه وعماله على البلاد وخلفائه على المدينة إذا سافر
  3. الباب العشرون في بعض تراجم أمرائه على السرايا

الباب العشرون في بعض تراجم أمرائه على السرايا

منهم أسامة بن زيد بن شرحبيل الكلبي أبو زيد أو أبو محمد وأبو حارثة حبّ رسول الله- ﷺ وابن حبّه، وابن مولاه، وابن حاضنته.

ومولاته أم أيمن- رضي الله تعالى عنها- أمّره رسول الله- ﷺ على جيش عظيم فيهم أبو بكر وعمر، وكان عمره يومئذ عشرين سنة، وقيل: ثماني عشرة سنة، وقيل: سبع عشرة سنة، فلم يزل حتى مات رسول الله- ﷺ ولمّا توفّي أبو بكر فأغار على ناحية البلقان قد شهد مع أبيه مؤتة وسكن المرة من أرض دمشق مدّة ثم تحوّل إلى [.....] وكان عمر- رضي الله تعالى عنه- إذا رآه، قال: السلام عليك أيّها الأمير فيقول: غفر الله لك يا أمير المؤمنين! تقول لي هذا، فكان يقول: لا أراك إلا أدعوك الأمير ما عشت ومات- ﷺ وأنت عليّ أمير.

روى الطبراني برجال الصحيح عن الزهري- رحمه الله تعالى- قال: كان أسامة بن زيد يدعى الأمير حتى مات، يقولون: بعثه رسول الله- ﷺ ثمّ لم ينزعه حتى مات وفرض له عمر ثلاثة آلاف وخمسمائة، وفرض لابنه ثلاثة آلاف فقال عبد الله لأبيه عمر: لم فضّلته عليّ؟

فو الله ما سبقني إلى مشهد، قال: لأنّ أباه زيدا كان أحب إلى رسول الله- ﷺ من أبيك، وهو أحب إلي رسول الله- ﷺ منك، فآثرت حبّ رسول الله- ﷺ على حبّي. رواه الترمذي.

وكان نقش خاتمه: أسامة حبّ رسول الله- ﷺ رواه الطبراني برجال الصحيح عن أبي بكر بن شعيب عن أشياخه.

روي له عن رسول الله- ﷺ مائة حديث وثمانية أحاديث اتفق الشيخان منها على خمسة عشر، وانفرد البخاري بحديثين، ومسلم بحديثين.

ومات- رضي الله تعالى عنه- بوادي القرى، وقيل: بالمدينة سنة أربع وخمسين، وهو ابن خمس وخمسين، وقيل: ستّ وأربعين. والأول أصحّ، وتكلّم جماعة من أشراف الصحابة في إمرته عليهم،

فروى أبو يعلى برجال الصحيح عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: لمّا استعمل رسول الله- ﷺ أسامة بن زيد، قال الناس فيه: فبلغ رسول الله- ﷺ ذلك، أو شيء من ذلك، فقال رسول الله- ﷺ: قد بلغني ما قلتم في أسامة، ولقد قلتم ذلك في أبيه قبله، وإنه لخليق للإمارة، وإنه لخليق للإمارة وإنه لخليق للإمارة، وإنه لأحبّ الناس إليّ، قال: فما استثنى فاطمة ولا غيرها، وفي رواية- وإنّه لأحبّ الناس إلى كلّهم. وكان ابن عمر يقول: حاشا فاطمة.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 11، ص 341 (SanadKitab #1693, hlm. urut 5132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.