Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 11, halaman 374

  1. المجلد الحادي عشر
  2. جماع أبواب ذكر رسله ﷺ إلى الملوك ونحوهم وذكر بعض مكاتباته وما وقع في ذلك من الآيات
  3. الباب السادس والأربعون في إرساله ﷺ أبا أمامة صدي بن عجلان - رضي الله تعالى عنه - إلى قومه باهلة

الباب الرابع والأربعون في إرساله- ﷺ وبرة، وقيل: وبر بن بحيس إلى داذويه

[وقيل: وبر بن يحنس. قال ابن عبد البر: ويقال: ابن محصن الخزاعيّ، له صحبة، وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ إلى داذويه وفيروز الديلمي وجشيش الديلمي باليمن، ليقتلوا الأسود الكذاب العنسي الذي ادعى النبوة.

روى سيف بن عمر في كتاب الردة عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: قاتل النبي ﷺ مسيلمة والأسود وطليحة بالرسل، ولم يشغله ما كان فيه من الوجع عن أمر الله تعالى، فبعث وبر بن يحنس الأزدي إلى فيروز وجشيش الديلميين وداذويه الإصطخريّ، وكانت هذه الحكاية في مرضه الذي مات فيه ﷺ]

الباب الخامس والأربعون في إرساله- ﷺ الوليد بن بحر الجرهمي- رضي الله تعالى عنه- إلى أقيال اليمن

[بعثه إلى الأقبال من أهل حضر موت- قاله القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي في عيون المعارف وفنون أخبار الخلائف] .

الباب السادس والأربعون في إرساله- ﷺ أبا أمامة صدي بن عجلان- رضي الله تعالى عنه- إلى قومه باهلة

[هو صديّ- بالتصغير- ابن عجلان بن الحارث، ويقال: ابن وهب، ويقال: ابن عمرو بن وهب بن عريب بن وهب بن رياح الباهليّ أبو أمامة. مشهور بكنيته، كان مع علي بصفين، مات سنة ست وثمانين، قال ابن عبد البر: بغير خلاف. روى أبو يعلى من طريق أبي غالب عن أبي أمامة قال: بعثني رسول الله- ﷺ إلى قومي، فانتهيت إليهم وأنا طاو، وهم يأكلون الدم، فقالوا: هلم قلت: إنما جئت أنهاكم عن هذا، فنمت وأنا مغلوب، فأتاني آت بإناء فيه شراب، فأخذته وشربته، فكظني بطني، فشبعت ورويت، ثم قال رجل منهم: أتاكم رجل من سراة قومكم فلم تتحفوه، فأتوني بلبن، فقلت: لا حاجة لي به، وأريتهم بطني، فاسلموا عن آخرهم.

ورواه البيهقي في الدّلائل، وزاد فيه أنه أرسله إلى قومه باهلة] .

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 11، ص 374 (SanadKitab #1693, hlm. urut 5165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.