Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 11, halaman 396

  1. المجلد الحادي عشر
  2. جماع أبواب ذكر خطبائه وشعرائه وحداته وحراسه وسيافه، ومن كان يضرب الأعناق بن يديه ومن كان يلي نفقاته وخاتمه وسواكه ونعله، وترجله ومن كان يقود به في الأسفار ورعاة إبله وشياهه ونعله والآذن عليه - صلى الله عليه وسلم
  3. الباب الثالث في ذكر حداته ﷺ -

الباب الثاني في ذكر شعرائه- ﷺ-

مدحه بالشعر جماعة من الصحابة ونسائهم، جمعهم الحافظ أبو الفتح ابن سيّد الناس في قصيدة ميمية، ثم شرحها في مجلّدة سماه «منح المدح» ورتبهم على حروف المعجم، وقارب بهم المائتين، أما شعراؤه الذين كانوا بسبب المفاضلة عنه والهجاء لكفار قريش فإنهم ثلاثة:

حسان بن ثابت، وكانت يقبل بالهجو على أنسابهم.

وعبد الله بن رواحة، وكان يعيّرهم بالكفر.

وكعب بن مالك وكان يخوفهم بالحرب.

وكانوا لا يبالون قبل الإسلام بأهاجي ابن رواحة. [وبالمؤمن من أهاجي حسان، فلما دخل من دخل منهم في الإسلام وجد ألم هجاء] [ (١) ] ابن رواحة أشدّ وأشقّ.

قال في زاد المعاد: وكان أشدهم على الكفار حسان بن ثابت، وكعب بن مالك يعيّرهم بالشرك والكفر.

الباب الثالث في ذكر حداته- ﷺ-

أنجشة: بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الجيم وبالشين المعجمة- كان عبدا أسود حسن الصّوت بالحداء فحدا بأزواج النبي- ﷺ في حجة الوداع، فأسرعت الإبل

فقال النبي- ﷺ: «يا أنجشة رفقا بالقوارير» رواه الشّيخان.

وفي زاد المعاد وفي صحيح مسلم عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: كان لرسول الله- ﷺ حاد حسن الصّوت، فقال له رسول الله- ﷺ: رويدا يا أنجشة لا تكسر القوارير» يعني: ضعفة النّساء.

البراء بن مالك، كان يحدو بالرّجال عبد الله بن رواحة، وعامر بن الأكوع بفتح الهمزة وسكون الكاف وفتح الواو وبالعين المهملة- وهو عمّ سلمة بن الأكوع، استشهد بخيبر.

وروى الطبراني برجال ثقات عن عبد الله بن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال: كان

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 11، ص 396 (SanadKitab #1693, hlm. urut 5187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.