Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 11, halaman 446

  1. المجلد الحادي عشر
  2. جماع أبواب بعض ما يجب على الأنام من حقوقه عليه الصلاة والسلام
  3. الباب العاشر من بره وتوقيره ﷺ بر آله وذريته وزوجاته ومواليه

وروى البخاري عن عقبة بن الحارث قال: «رأيت أبا بكر، وحمل الحسن على عنقه وهو يقول:

بأبي شيبه بالنّبيّ ... ليس شبيها بعليّ،

وعلي يضحك» [ (١) ] .

وروي عن عبد الله بن حسن بن حسين بن علي بن أبي طالب- رضي الله تعالى عنه- قال: «أتيت عمر بن عبد العزيز بن مروان في حاجة فقال: إذا كان لك حاجة فأرسل إلي، [أو أكتب] فإني أستحيي من الله تعالى أن أراك على بابي» .

وروى الحاكم وصححه البيهقي في المدخل والطبراني عن الشعبي قال: أن زيد بن ثابت بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري كبّر على جنازة أمه أربعا ثم قربت له بغلته ليركبها، فجاء ابن عباس فأخذ بركابه فقال زيد: خل عنه يا ابن عم رسول الله، فقال: هكذا نفعل بالعلماء [الكبراء] ، فقبّل زيد يد ابن عباس، وقال: هكذا أُمرنا أن نفعل بأهل بيت رسول الله.

ورأى ابن عمر محمد بن أسامة بن زيد بن حارثة فقال: ليت هذا عبدي. رواه البيهقي- بفتح العين المهملة وسكون الموحدة-.

ورواه الحافظ- بكسر العين وسكون النون- فقيل له: هو محمد بن أسامة فطأطأ ابن عمر رأسه، ونفر بيده الأرض حياء من رسول الله- ﷺ وقال: لو رآه رسول الله- ﷺ لأحبه كحبّ أبيه أسامة.

وحكى ابن عساكر في «تاريخ دمشق» عن الأوزاعي: أنه قال: دخلت بنت أسامة بن زيد صاحب رسول الله- ﷺ على عمر بن عبد العزيز حين ولايته على المدينة للوليد بن عبد الملك بن مروان أو في خلافته، ومعها مولى لها يمسك بيدها، فقام إليها عمر ومشى إليها حتى جعل يديها بين يديه، ويداه في ثيابه، ومشى بها حتى أجلسها على مجلسه [وجلس بين يديها] وما ترك لها حاجة إلّا قضاها.

وروى الترمذي وحسنه لما فرض عمر- رضي الله تعالى عنه- لابنه عبد الله في ثلاثة آلاف ولأسامة في ثلاثة آلاف وخمس مائة، فقال عبد الله لأبيه: لم فضلت أسامة عليّ فو الله ما سبقني إلى مشهد، فقال له: لأن زيدا كان أحب إلى رسول الله- ﷺ من أبيك وأسامة أحب إليه منك، فآثرت حب رسول الله- ﷺ على حبي.

وروى ابن مالك بن أنس لما ضربه جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس يقول بعضهم: إنه لا يرى الأيمان ببيعتكم شيئا، لأن يمين المكره لا تلزم، فغضب جعفر ودعاه وجرّده وضربه ونال منه ما نال، وحمل إلى بيته مغشيا عليه، دخل عليه الناس فأفاق فقال:

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 11، ص 446 (SanadKitab #1693, hlm. urut 5237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.