Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 12, halaman 24

  1. المجلد الثاني عشر
  2. جماع أبواب حكم من سبه أو انتقصه وكذا سائر الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين -
  3. الباب الثاني في بيان ما هو في حقه ﷺ سب من المسلم

والمعروف ما قدّمناه، قال محمد بن سحنون: أجمع العلماء أنّ شاتم النبي ﷺ المتنقّص له كافر. والوعيد جار عليه بعذاب الله، وحكمه عند الأمة القتل، ومن شكّ في كفره وعذابه كفر.

واحتجّ إبراهيم بن حسين بن خالد الفقيه في مثل هذا بقتل خالد بن الوليد مالك بن نويرة لقوله- عن النبي ﷺ: صاحبكم.

وقال أبو سليمان الخطّابي: لا أعلم أحدا من المسلمين اختلف في وجوب قتله إذا كان مسلما.

وقال ابن القاسم- عن مالك في كتاب ابن سحنون، والمبسوط، والعتبيّة، وحكاه مطرّف عن مالك في كتاب ابن حبيب: من سبّ النبي ﷺ من المسلمين قتل، ولم يستتب.

قال ابن القاسم في العتبيّة: من سبه أو شتمه أو عابه أو تنقّصه فإن يقتل، وحكمه عند الأمة القتل كالزّنديق.

وقد فرض الله تعالى توقيره وبرّه. وفي المبسوط- عن عثمان بن كنانة: من شتم النبي ﷺ من المسلمين قتل أو صلب حيّا ولم يستتب والإمام مخيّر في صلبه حيّا أو قتله.

ومن رواية أبي المصعب، وابن أبي أويس: سمعنا مالكا يقول: من سب رسول الله ﷺ، أو شتمه، أو عابه، أو تنقّصه- قتل مسلما كان أو كافرا، ولا يستتاب.

وفي كتاب محمد: أخبرنا أصحاب مالك أنه قال: من سبّ النبي ﷺ أو غيره من النبيين من مسلم أو كافر قتل ولم يستتب.

وقال أصبغ: يقتل على كل حال أسرّ ذلك أو أظهره، ولا يستتاب، لأنّ توبته لا تعرف.

وقال عبد الله بن الحكم: من سبّ النبي ﷺ من مسلم أو كافر قتل ولم يستتب.

وحكى الطبريّ مثله عن أشهب، عن مالك.

وروى ابن وهب، عن مالك: من قال: إن رداء النبي ﷺ.

ويروي زرّ النبي ﷺ وسخ، أراد عيبه- قتل.

وقال بعض علمائنا: أجمع العلماء على أنّ من دعا على نبي من الأنبياء بالويل، أو بشيء من المكروه- أنّه يقتل بلا استتابة.

وأفتى أبو الحسن القابسيّ فيمن قال في النبي ﷺ: الحمّال يتيم أبي طالب بالقتل.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 12، ص 24 (SanadKitab #1693, hlm. urut 5311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.