Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 12, halaman 26

  1. المجلد الثاني عشر
  2. جماع أبواب حكم من سبه أو انتقصه وكذا سائر الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين -
  3. الباب الثاني في بيان ما هو في حقه ﷺ سب من المسلم

وقال حبيب بن ربيع القروي: مذهب مالك وأصحابه أنّ من قال فيه ﷺ: ما فيه نقص قتل دون استتابة.

وقال ابن عتّاب: الكتاب والسنة موجبان أنّ من قصد النبي ﷺ بأذى أو نقص، معرّضا أو مصرّحا، وإن قلّ- فقتله واجب، فهذا الباب كلّه مما عده العلماء سبّا أو تنقّصا يجب قتل قائله، لم يختلف في ذلك متقدّمهم ولا متأخّرهم، وإن اختلفوا في حكم قتله على ما أشرنا إليه ونبيّنه بعد.

وكذلك أقول: حكم من غمصه أو عيّره برعاية الغنم أو السّهو أو النسيان أو السّحر، أو ما أصابه من جرح أو هزيمة لبعض جيوشه، أو أذى من عدوّه، وشدة من زمنه، أو بالميل إلى نسائه، فحكم هذا كلّه لمن قصد به نقصه القتل.

وقد مضى من مذاهب العلماء في ذلك، ويأتي ما يدل عليه] ..

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 12، ص 26 (SanadKitab #1693, hlm. urut 5313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.