Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 12, halaman 90

  1. المجلد الثاني عشر
  2. جماع أبواب سيرته ﷺ في الرقى والتمائم
  3. تنبيهان:

تنبيهان:

الأول: قال الطبري: معنى قول ابن عباس: «يدعو» إنما هو تهليل وتعظيم، إذ المراد تقديم ذلك كما عند ابن حميد «كان إذا حزبه أمرٌ قال» ... فذكر الذكر المأثور ثم دعا.

وقد روى الأعمش عن إبراهيم، قال: كان يقال: إذا بدأ الرّجل بالثّناء قبل الدّعاء استجيب له، وإذا بدأ بالدعاء قبل الثناء كان على الرجاء، أو معناه: أنه لما اشتغل بذكر الله تعالى أعطاه أفضل ما أعطى السائلين،

لقوله- ﷺ عن ربه ﷿: من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، كما أجاب سفيان بن عيينة من سأله عن أكثر ما كان يدعو به- ﷺ[قال] : «لا إله إلا الله وحده لا شريك له» .

الثّاني في غريب ما سبق:

الهمّ: الفكر فيما يتوقّع حصوله من أذى وحزن.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 12، ص 90 (SanadKitab #1693, hlm. urut 5377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.