Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 12, halaman 126

  1. المجلد الثاني عشر
  2. جماع أبواب سيرته ﷺ في الطب
  3. الباب الرابع في سيرته ﷺ في التطبب
  4. الثالثة:

لأصحابه يدخل فيه كلّ الأمّة إلا أن يخصّه دليل، وتطبيبه- ﷺ لأصحابه. وأهل أرضه خاصّ بطبائعهم، إلا أن يدل دليل على التعميم.

فائدة:

الأولى: طبّ النبي- ﷺ طب التجارب، وأكثر ما وضعه- ﷺ إنما هو على مذهب العرب إلا ما خصه الله تعالى به من العلم النّبويّ من طريق الوحي، فإن ذلك يخرق كلّ ما تدركه الأطباء، وتعرفه الحكماء، وكلّ ما فعله أو قاله في أعلى درجات الصّواب، عصمة الله تعالى فلا يقول إلا صدقا أو حقّا، وقال ابن القيم: كان علاجه- ﷺ للمريض ثلاثة أنواع:

أحدها: بالأدويّة الطّبيعيّة.

والثاني: بالأدويّة الإلهيّة.

والثالث: المركّب من الأمرين.

الثانية:

أخرج أبو نعيم في الحلية عن جعفر بن محمّد الصّادق عن أبيه عن جده أن رسول الله- ﷺ قال: [ «أن الله تعالى جعل لابن آدم الملوحة في العينين لأنّهما شحمتان، ولولا ذلك لذابتا، وجعل المرارة في الأذنين حجابا من الدّوابّ فإن دخلت الرأس دابّة والتمست الوصول إلى الدّماغ، فإذا ذاقت المرارة التمست الخروج، وجعل الحرارة في المنخرين يستنشق بهما الرّيح ولولا ذلك لأنتن الدّماغ، وجعل العذوبة في الشّفتين يجد بهما استطعام كل شيء، ويسمع النّاس بها حلاوة منطقه» [ (١) ] وأخرجه ابن أبي حاتم في التفسير وأبو الشيخ في العظمة.

الثّالثة:

روى ابن السّنيّ عن عبد الله بن بسر المازنيّ عن النبي- ﷺ قال] [ (٢) ] : «لا تنتفوا الشّعر الّذي في الأنف، فإنّه يورث الأكلة ولكن قصّوه قصّا» .

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 12، ص 126 (SanadKitab #1693, hlm. urut 5413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.