Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 12, halaman 196

  1. المجلد الثاني عشر
  2. جماع أبواب سيرته ﷺ في الطب
  3. الباب الأربعون في علاجه ﷺ وجع الصدر
  4. الباب الثاني والأربعون في علاجه ﷺ الاستسقاء والمعدة ويبس الطبيعة
  5. تنبيهات

استمشيت بالسّنا، فقال النبي- ﷺ: «لو أنّ شيئا كان فيه شفاء من الموت لكان في السّنا»

[ (١) ] .

وروى ابن ماجه عن عبد الله بن حرام قال: سمعت رسول الله- ﷺ يقول: «عليكم بالسّنى والسّنوت، فإنّ فيهما شفاء من كل داء إلّا السّام» قيل: يا رسول الله وما السّام؟ قال:

«الموت»

[ (٢) ] .

وروى أبو نعيم في الطب عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: قال رسول الله- ﷺ: «خير ما تداويتم به اللّدود والسّعوط والحجامة والمشيّ»

[ (٣) ] .

تنبيهات

الأول: الاستسقاء: مرض مادي سببه مادة غريبة باردة تتخلل الأعضاء فتربو لها إما بالأعضاء الظّاهرة كلّها، وإما المواضع الخالية من النواحي التي فيها تدبير الغذاء والأخلاط.

وأقسامه ثلاثة: الحمى، وهو أصعبها، وهو الذي يربو معه لحم جميع البدن بمادة بلغميّة تفسد مع الدم في الأعضاء.

وزقي وهو الذي يجتمع معه في البطن الأسفل مادّة مائية رديئة، يسمع لها عند الحركة خضخضة كالماء في الزّقّ وهو أردى أنواعه.

وطبلي وهو الذي ينتفخ معه البطن عادة إذا ضربت عليه سمعت له صوتا كصوت الطبل.

الثاني: في بيان غريب ما سبق:

الشيح ...

القيصوم ...

البابونج ...

الأقحوان ...

الإدخر ...

الشّونيز ...

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 12، ص 196 (SanadKitab #1693, hlm. urut 5483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.