Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 12, halaman 227

  1. المجلد الثاني عشر
  2. جماع أبواب مرض رسول الله ﷺ ووفاته
  3. الباب الأول في كثرة أمراضه ﷺ -

جماع أبواب مرض رسول الله- ﷺ ووفاته

الباب الأول في كثرة أمراضه- ﷺ-

روى أبو يعلى بسند جيد عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: كان عرق الكلية وهي الخاصرة تأخذ رسول الله- ﷺ شهرا ما يستطيع أن يخرج للنّاس، ولقد رأيته يكرب حتّى آخذ بيده فأتفل فيها بالقرآن ثمّ أكبّها على وجهه ألتمس بذلك بركة القرآن وبركة يد رسول الله- ﷺ فأقول يا رسول الله إنّك مجاب الدّعوة فادع الله يفرّج عنك ما أنت فيه فيقول: «يا عائشة أنا أشدّ النّاس بلاء»

[ (١) ] .

وروى ابن السني، وأبو نعيم عنها: «أنّ الخاصرة كانت تنهز رسول الله- ﷺ فكنّا ندعوها عرق الكلية» .

وروى أبو يعلى- بسند ضعيف عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «مات رسول الله- ﷺ من ذات الجنب» [ (٢) ] .

قال الحافظ بهاء الدين محمد بن أبي بكر البوصيري في «إتحاف المهرة» إنه حديث منكر

فقد ثبت في الصحيح أن النبي- ﷺ قال: «ذلك ما كان الله يعذّبني به» .

وروى الحاكم وصححه عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- «أن رسول الله- ﷺ كانت تأخذه الخاصرة فيشتدّ به جدّا فاشتدّت به حتّى أغمي عليه وفزع النّاس إله فظننّا أنّ به ذات الجنب فلددناه ثمّ سرّي عن النبي- ﷺ وأفاق فعرف أنّه قد لدّ فقال: «ظننتم إن الله قد سلّطها على ما كان ليفعل إنّها من الشّيطان وما كان الله ليسلّطه عليّ»

[ (٣) ] .

وروى البخاري وابن سعد والحاكم وابن جرير عن عائشة وابن سعد عن أم سلمة وابن سعد عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنه- قالوا: «كانت تأخذ رسول الله- ﷺ الخاصرة فاشتدّت به فأغمي عليه حتّى ظننّا أنه قد مات فلددناه فجعل يشير إلينا أن لا تلدّوني فقلنا:

كراهية المريض للدّواء فلما أفاق. قال: «ألم أنهكم أن تلدّوني» .

- وفي لفظ- «أما إنّكم لددتموني وأنا صائم» ثم قال: «أكنتم ترون أنّ الله يسلّط عليّ

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 12، ص 227 (SanadKitab #1693, hlm. urut 5514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.