Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 1, halaman 513

  1. المجلد الأول
  2. جماع أبواب أسمائه ﷺ وكناه
  3. الباب الثالث في ذكر ما وقفت عليه من أسمائه الشريفة ﷺ وشرحها وما يتعلق بها من الفوائد
  4. حرف الميم
  5. "المشذب":

«المسعود» :

«د» «عا» اسم مفعول من أسعده الله تعالى أي أغناه وأذهب شقاوته فهو مسعود ولا تقل مسعد.

«د» : ويجوز أن يكون بمعنى فاعل، كالمحبوب. بمعنى محبّب من سعد كعلم وعني سعادة فهو سعيد ومسعود أي حصل له اليمن والبركة.

«المسلّم» :

«عا» بتشديد اللام المكسورة المفوّض من غير اعتراض، المتوكّل على الله تعالى في جميع الأعراض.

«المسيح» :

المبارك باليونانية، أو الذي يمسح العاهات فيبرئها فعيل بمعنى فاعل، أو الذي لا أخمص له. وسيأتي في باب صفة قدمه الشريف أنه ﷺ كان مسيح القدمين ومعناه أنه كان أمسح الرجل ليس لرجله أخمص فالأخمص: ما لا يمسّ الأرض من باطن الرجل ولذلك سمي السيد عيسى ﷺ، وذكر فيه أقوالٌ يناسب النبي ﷺ منها عشرة: الأول: أنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا برئ، وقد كان ﷺ كذلك. كما سيأتي في المعجزات.

الثاني: سمي بذلك لحسن وجهه، والمسيح في اللغة الجميل، وقد كان ﷺ من الحسن بمكان لا يدانيه فيه أحد، كما سيأتي بيان ذلك في حسنه.

الثالث: الكثير الجماع يقال مسحها إذا جامعها. قال ابن فارس. الرابع: الصّديق قاله الأصمعي. الخامس: المسيح قطعة الفضة وسمي به لأنه كان أبيض مشربا بحمرة وكذلك كان النبي ﷺ كما سيأتي في باب صفة لونه. السادس: المسيح: السيف قاله المطرّز.

ومعنى السيف في حقه ﷺ واضح لأنه سيف الله كما تقدم. السابع: الذي يمسح الأرض أي يقطعها لأنه كان تارةً بالشام وتارةً بمصر وتارة بغيرهما. والنبي ﷺ قطع السماوات السبع.

الثامن: لأن الله تعالى كان يمسح عنه الذنوب: التاسع: أن جبريل مسحه بالبركة ذكرهما أبو نعيم.

العاشر: أنه ولد كأنه ممسوح بالدّهن. وقد ولد ﷺ مسروراً مختوناً. وقالت حاضنته أم أيمن: كان يصبح دهيناً رجلاً وغيره من الأولاد شعثاً.

قال أبو عبيد: وأظن المسيح أصله مشيح بالشين المعجمة فعرّب.

«المشاور» :

«عا» اسم فاعل من المشاورة وهي استخراج الآراء ليعلم ما عند أهلها.

قال تعالى: وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ وروى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال: «ما رأيت أحداً أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله ﷺ» ولهذا مزيد بيان في باب مشاورته أصحابه.

«المشذّب» :

«عا» بمعجمتين آخره باء موحّدة: الطويل المعتدل القامة.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 1، ص 513 (SanadKitab #1693, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.