Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 12, halaman 272

  1. المجلد الثاني عشر
  2. جماع أبواب مرض رسول الله ﷺ ووفاته
  3. الباب السادس والعشرون في بيان معنى قوله ﷺ: "حياتي خير لكم وموتي خير لكم"
  4. استعمالان:
  5. الثاني:

الثاني:

أن يكونا وصفين وتقديرهما تقدير أفعل من نحو: هذا خير من ذاك وأفضل وقوله تعالى: نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها [البقرة ١٠٦] ويحتمل الاسمية والوصفية معا كقوله تعالى:

وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ [البقرة ١٨٤] .

وقال أبو حيان في «البحر» في قوله تعالى: وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ [البقرة ١٠٣] ليس «خير» هذا أفعل تفضيل بل هي للتفضيل لا للأفضلية كما في قوله تعالى: أَفَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ [فصلت ٤٠] وخَيْرٌ مُسْتَقَرًّا [الفرقان ٢٤] .

وفي قول حسان:

............... ..... ... فشرّكما لخيركما الفداء

وإذا عرفت ذلك «فخير» من الحديث من القسم الأوّل وهي التي يراد بها التفضيل لا الأفضلية، فلا توصل ب «من» وليست بمعنى أفعل وإنما المقصود إن في كل من حياته ومماته- ﷺ خيرا لا أن هذا خير من هذا، ولا أن هذا خير من هذا.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 12، ص 272 (SanadKitab #1693, hlm. urut 5559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.