Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 12, halaman 402

  1. المجلد الثاني عشر
  2. جماع أبواب زيارته ﷺ بعد موته وفضلها
  3. الباب الرابع في آداب زيارته ﷺ -
  4. فصل

قال القاضي: ومن إعظامه- ﷺ وإكباره إعظام جميع أسبابه، وإكرام جميع مشاهده وأمكنته ومعاهده، وما مسّه- ﷺ بيده أو عرف به انتهى.

وذلك بزيارة تلك المشاهد والتبرك بها، ولله در القائل:

خليليّ، هذا ربع عزّة فاعقلا ... قلوصيكما ثمّ انزلا حيث حلّت

ومسّا ترابا طال ما مسّ جلدها ... وظلّا وبيتا حيث باتت وظلّت

ولا تيأسا أن يمحو الله عنكما ... ذنوبا إذا صلّيتما حيث صلّت

ومنها: أن يكون مع ذلك دائم الأشواق لذلك المزار ومشاهدة تلك الآثار، متعلّق القلب بالعود إلى تلك الديار، ينمي شوقه بتأمل ما نقل من الآثار والأخبار، وما نظم فيه من نفائس الأعشار، ومن أعظمها وأعذبها وأعجبها، قصيدة الإمام الولي العارف بالله تعالى، أبو محمد العسكري التي مطلعها:

دار الحبيب أحقّ أن تهواها ... وتهيم من طرب إلى ذكراها

وقد تقدمت بتمامها في أبواب فضل المدينة الشريفة «أوائل الكتاب» وكذلك ما قاله البدر بن فرحون أحد أصحاب ناظمها: إن بعض الصالحين رأى النبي- ﷺ في المنام قال البدر: وأشك هل كان هو الشيخ أو غيره، وأنشده هذه القصيدة، فلما بلغ آخرها وهو ظني أنه يرضاها، قال النبي- ﷺ: رضيناها، ورضيناها رضيناها» .

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 12، ص 402 (SanadKitab #1693, hlm. urut 5689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.