Lewati ke konten

Kitab: Tasdidul Ishabah · Pengarang: ذياب الغامدي

Baca halaman 72

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الأول موضوع الفتنة، وموقعة (الجمل، وصفين)
  3. موقعة صفين
  4. خلاصة ما جاء في صفين

خُلاصَةُ ما جَاءَ في صِفِّيْنَ

أوَّلاً: أنَّ مُعَاوِيَةَ بنَ أبي سُفْيَانَ ﵁ لم يُقَاتِلْ أو يُنَازِعْ عَلِيًّا ﵁ على خِلافَةٍ، أو أفْضَلِيَّةٍ قَطُّ.

ثانيًا: أنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أبي سُفْيَانَ ﵁ لم يُعْطِ عَلِيًّا ﵁ البَيْعَةَ حتَّى يَقْتُلَ قَتَلَةَ عُثْمَانَ، أو يُسَلِّمَهُم إلَيْهِ.

ثالثًا: أنَّ عَلِيًّا ﵁ لم يُقْدِمْ على القِتَالِ حَتَّى أمْهَلَ مُعَاوِيَةَ عَسَاهُ يَرْضَي بِتَقْدِيْمِ البَيْعَةِ أوَّلاً على أخْذِ الحَدِّ منَ القَتَلَةِ.

رَابِعًا: أنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أبي سُفْيَانَ ﵁ اجْتَهَدَ في تَأْخِيْرِ البَيْعَةِ، وتَقْدِيْمِ أخْذِ القَصَاصِ مِنَ القَتَلَةِ ولِلْمُجْتَهِدِ أجْرُهُ، وحَسْبُنَا أنَّ مُعَاوِيَةَ مِنْ أهْلِ الاجْتِهَادِ، مَعَ ما عِنْدَهُ مِنْ صِدْقِ نِيَّةٍ، وبَذْلِ وُسْعٍ فِيْمَا أقْدَمَ عَلَيْهِ.

خَامِسًا: أنَّ ما قِيْلَ في شَأنِ التَّحْكِيْمِ بِأنَّ عَمْرَو بْنَ العَاصِ مَكَرَ بأبي مُوْسَى الأشْعَرِيِّ ﵄، كُلُّهُ كَذِبٌ وإفْكٌ شَرْعًا وعَقْلاً، وَهُوَ مِنْ دَسَائِسِ الشِّيعَةِ الكَذَبَةِ، وغَفْلَةِ القَصَّاصِيْنَ!

Rujukan halaman ini: تسديد الإصابة فيما شجر بين الصحابة، ص 72 (SanadKitab #16932, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.