Lewati ke konten

Kitab: Sya'irul Milyun · Pengarang: ذياب الغامدي

Baca halaman 47

  1. المحظور السابع: ضياع مفهوم الولاء والبراء عند أنصار «شاعر المليون»

الدِّيْنِ، ولا يَصِحُّ الدِّيْنُ، ولا يَسْتَقِيْمُ الإيْمَانُ، لِمَنْ لَمْ يُحَقِّقْ هَذِه العَقِيْدَةَ بِوَلائِها، وبَرَائِها.

* * *

قَالَ تَعَالَى: (لاَّ يَتَّخِذِ المُؤْمَنُونَ الكَفِرِينَ أَوْلِياءَ مِن دُونِ المُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ الله فِي شَيءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةٍ وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ, وَإِلَى الله الْمَصِيُر) (آل عمران ٢٨).

فَكَانَ لابُدَّ مِنْ وَضْعِ قَضِيَّةِ الوَلاءِ والبَرَاءِ نُصْبَ أعْيُنِ عُشَّاقِ «شَاعِرِ المَلْيُوْن»، حَتَّى يَعْلَمُوا مَنِ الَّذِي يَسْتَحِقُّ الوَلاءَ، ومَنْ يَسْتَحِقُّ المُعَادَاةَ.

* * *

فَقَدْ وَرِثَ أحْفَادُ الغَرْبِ وَصِيَّةَ جَدِّهِم (لُوِيْسْ التَّاسِع) إذْ يَقُوْلُ: «إذَا أرَدْتُم أنْ تَهْزُمُوا المُسْلِمِيْنَ فَلا تُقَاتِلُوْهُم بالسَّلاحِ وَحْدَه ـ فَقَدْ هُزِمْتُم أمَامَهُم في مَعْرَكَةِ السِّلاحِ ـ ولَكِنْ حَارِبُوْهُم في عَقِيْدَتِهِم، فَهِيَ مَكْمَنُ القُوَّةِ فِيْهِم».

لِذَا كَانَتْ سِيَاسَةُ الغَرْبِ تَدُوْرُ حَوْلَ مقولتهم المَشْهُوْرَةِ: «فَرِّقْ تَسُدْ»، فَعَمَدُوا إلى التَّجْزِئَةِ، والتَّفْتِيْتِ مُسْتَخْدِمِيْنَ الاخْتِلافَات

Rujukan halaman ini: شاعر المليون أخطاء شرعية، ومغالطة شعرية، ص 47 (SanadKitab #16957, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.