Lewati ke konten

Kitab: Sya'irul Milyun · Pengarang: ذياب الغامدي

Baca halaman 49

  1. المحظور السابع: ضياع مفهوم الولاء والبراء عند أنصار «شاعر المليون»

الآخَرِ الَّذِي لَيْسَ مِنْ قَبِيْلَتِهِم أو دَوْلَتِهِم، ولَوْ كَانَ صَالحًا أو أقَلَّ شَرًّا مِنْ شَاعِرِهِم!

فَكَيْفَ يَدَّعِي مَنْ هَذِهِ حَالُهُ حَقِيْقَةَ الوَلاءِ والبَرَاءِ، والله ﷿ يَقُوْلُ: (لا تَجِدُ قُوْمًا يُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ الله وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا أبَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ) (المجادلة ٢٢).

فإذَا كَانَ الآبَاءُ، والأبْنَاءُ الكُّفَّارُ المُحَادُّوْنَ لله ورَسُوْلِه، لا تَجُوْزُ مَوَدَّتُهم! فَكَيْفَ بِهَؤُلاءِ الشُّعَرَاءِ الَّذِيْنَ يَتَّبِعُهُم الغَاوُوْنَ الَّذِيْنَ هُمْ إلى الرَّكَاكَةِ واللَّحْنِ والفَسَادِ اللُّغَوِيِّ أقْرَبُ مِنْهُم إلى العَرَبِيَّةِ بَلْهَ الفُصْحَى؟!

* * *

لَقَدْ أصْبَحَتْ فَرْحَةُ مُشَجِّعِي «شَاعِرِ المَلْيُوْن» بانْتِصَارِهِم المَوْهُومِ المَزْعُوْمِ أعْظَمَ مَكَانَةً، وأجَلَّ قَدْرًا مِنَ الانْتِصَارِ على اليَهُوْدِ في فِلِسْطِيْنَ، وعلى الشِّيُوْعِيِّيْنَ في الشِّيْشَانِ، وعلى النَّصَارَى الصَّلِيْبِيِّيْنَ في أفغَانِسْتَانَ، وإرِتِرِيا، والفِلِبِّيْنَ، والعِرَاقِ، وعلى

Rujukan halaman ini: شاعر المليون أخطاء شرعية، ومغالطة شعرية، ص 49 (SanadKitab #16957, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.