Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Manqul · Pengarang: المرداوي

Baca halaman 194

  1. باب: الأمر
  2. فصل: صيغة الأمر
  3. فائدتان
  4. الثانية: ما ترد له صيغة "افعل" من المعاني

فصل

الأربعة، والأكثر: له صيغة تدل بمجردها عليه لغة (١)، وابن عَقِيل: الصيغة الأمر، وأكثر القائلين بكلام النفس له صيغة، وخالف الأشعري، وجمع، فقيل: مشتركة، وقيل: لا ندري، وقال أبو المعالي، والغزالي: لا خلاف في "أمرتك"، و"أنت مأمور"، و"أوجبتُ"، و"ندبتُ" (٢).

فائدتان:

الأولى: لا يشترط فيه، ولا في الخبر إرادة، خلافًا للمعتزلة، كاللغة إجماعًا.

الثانية: ترد صيغة "افعل" لوجوب: ﴿أَقِمِ الْصَّلَاةَ﴾ (٣)، وندب: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ﴾ (٤)، وإباحة: ﴿فَاصْطَادُوا﴾ (٥)، وإرشاد: ﴿وَأَشْهِدُوا﴾ (٦)، وإذن، كقولك لمستأذن: ادخل، وتأديب: "كُلْ مِمَّا يَلِيك" (٧)، وامتنان: ﴿كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ (٨)، وإكرام: ﴿اْدْخُلُوهَا بِسَلَامٍ﴾ (٩)، وجزاء: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ (١٠)، ووعد: ﴿وَأَبْشِرُوا﴾ (١١)،

Rujukan halaman ini: تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول، ص 194 (SanadKitab #16983, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.