Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Manqul · Pengarang: المرداوي

Baca halaman 324

  1. باب: الاستدلال
  2. فصل: شرع من قبلنا

وكان نبينا ﷺ قبل البعثة متعبدًا في الفروع بشرع من قبله مطلقًا عند القاضي، والحَلْواني، وغيرهما، وأومأ إليه أحمد، وقيل: معين، فقيل: آدم، أو نوح، أو إبراهيم، اختاره ابن عَقِيل، والمجد، والبَغَوِي، وابن كثير (١)، وجمع. أو موسى، أو عيسى (٢).

ومنع الحنفية، والمالكية، والبَاقِلَّاني، وغيرهم؛ لاستحالته عقلا عند المعتزلة، وشرعًا عند البَاقِلَّاني، والرازي، والآمدي. ولأحمد القولان، وتوقف أبو الخَطَّاب، والغزالي، والآمدي، وأبو المعالي، وقال هو وجمع: لفظية (٣).

وعن المعتزلة: تعبد بشريعة العقل (٤). وابن حمدان: بوضع شريعة اختارها. والطُّوفي: بالإلهام.

ولم يكن ﷺ على ما كان عليه قومه عند الأئمة، قال الإمام أحمد: "من زعمه فقول سوء" (٥).

وبعدها تُعُبِّدَ بشرع من قبله عند أحمد، والشافعي، وأكثر أصحابهما، والحنفية، والمالكية (٦).

Rujukan halaman ini: تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول، ص 324 (SanadKitab #16983, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.