Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Manqul · Pengarang: المرداوي

Baca halaman 72

  1. فصل: سبب اللغة ومعناها
  2. الكلمة، والكلام، والكلم، ومسمى الكلام والقول

أو اسم وفعل من متكلم واحد، قاله البَاقِلَّاني، والغزالي، وابن مفلح (١)، وغيرهم، وخالف جمع.

و"حيوان ناطق"، و"كاتب" في "زيد كاتب" لم يفد نسبة.

وغيرُ جملة بخلافه. ويسمى مفردًا أيضًا.

فيطلق المفرد على مقابل الجملة، ومقابل المثنى والجمع، ومقابل المركب.

ويراد بالكَلِمة: الكلامُ. وبالكلامِ: الكَلِمةُ، والكَلِمُ الذي لم يُفِد.

قال الشيخ: الكلام والقول عند الإطلاق يتناول اللفظ والمعنى جميعًا، كتناول "الإنسان" للروح والبدن، عند السلف والفقهاء والأكثر (٢).

وقال كثير من أهل الكلام: مسماه اللفظ. والمعنى مدلوله. وقاله النحاة؛ لتعلق صناعتهم باللفظ (٣).

وقال ابن كُلَّاب (٤) وأتباعه: مسماه المعنى. وبعض أصحابه: مشترك بينهما. وعن الأشعري وغيره: مجاز في كلام اللَّه تعالى (٥).

Rujukan halaman ini: تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول، ص 72 (SanadKitab #16983, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.