المسلمة أي: وجود الإنسان المسلم في عقيدته وفي تفكيره وفي خلقه وعاطفته وسلوكه وعمله وتصرفه.
- وجود البيت المسلم والأسرة المسلمة التي تتمثل الإِسلام وتتقيد بشرائع الإِسلام وتقوم بتنفيذها وممارستها في حياتها.
- وجود الشعب المسلم الذي يتمثل الإِسلام ويقيمه منهج حياة وعمل وممارسة واقعية.
- وجود القيادة المسلمة التي تأخذ الأسوة من رسول الله ﷺ، وتزكي في نفس المسلم روح الإعتزاز بالإسلام وبمبادئه الحقة النابعة من مصدريه القرآن الكريم وسنَّة النبي ﷺ (١).
وأولى الخطوات لإقامة هذه القاعدة المسلمة:
- إيقاظ الوجدان الديني من غفوته وتحويله إلى حركة واقعية لا خيال ليكون ذات دلالة حقيقية تبنى عليها حركة واعية تغير الوضع القائم وتزيل ركام الجهل العالق بعقول كثير من المسلمين بحقيقة فهم لا إله إلَّا الله ومقتضياتها (٢).
- فنقطة البدء تكون بتصحيح العقيدة (٣) (٤) وجلاء مفهومها الحقيقي وارتباطها الوثيق بتحكيم شريعة الله كما بين الله ذلك في كتابه وكما علمه