Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Minan · Pengarang: محمود رجب حمادي الوليد

Baca halaman 122

  1. الباب الأول
  2. الفصل الثاني الفتن
  3. ثانيا: لا فتن وعمر موجود

فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم، كما يعلم أن دون غد الليلة، أنى حدثته حديثًا (ليس بالأغاليط (١) فهبنا نسأل حذيفة من الباب؟ فقلنا المسروق: سله فقال: الباب عمر ﵁ (٢).

أي بموت عمر ﵁ يفتح باب الفتنة إلى يوم القيامة لا يغلق، قد تحقق هذا إذ باستشهاد أمير المؤمنين عمر، فتح باب الفتن على مصراعيه، وحدث من الأمور التي ينفطر منها قلب المؤمن، من الإقتتال والتجرأ على الخلفاء ودخول معول الهدم من الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر والزندقة والحقد على الإسلام والمسلمين. . .

ومن كلام حذيفة ﵁ وقد سئل: أي الفتن أشد؟

فقال: (أن يعرض عليك الخير والشر فلا تدرى أيهما تركب) (٣).

ثانيًا: لا فتن وعمر موجود

١ - روى عن خالد بن الوليد: (أن رجلًا) قال له: يا أبا سليمان اتق اللَّه، فإن الفتن قد ظهرت.

فقال أما وابن الخطاب حي فلا، وإنما تكون بعده، فينظر الرجل فيفكر هل يجد مكانًا (لم تنزل به مثل ما نزل بمكانه الذي هو به من الفتنة والشر فلا يجد، فتلك الأيام التي ذكر رسول اللَّه ﷺ بين يدى الساعة -أيام الهرج) (٤).

Rujukan halaman ini: كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن، ص 122 (SanadKitab #16989, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.