Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Minan · Pengarang: محمود رجب حمادي الوليد

Baca halaman 133

  1. الباب الأول
  2. الفصل الثاني الفتن
  3. رابعا: اللسان في الفتنة

بالكلمة ينزل بها في النار ما بين المشرق والمغرب) (١).

٥ - قال رسول اللَّه ﷺ: (أنا لغير الدجال أخوف علي وعليكم: فقلنا ما هو؟ قال: فتن كأنها قطع الليل المظلم.

قال: فقلنا: أي الناس فيها شر؟

قال: كل خطيب مصقع وكل راكب موضع. فقلنا: أي الناس فيها خير؟

قال: كل غنى خفي، فقلت: ما أنا بالغنى ولا بالخفى قال: فكن كابن اللبون: لا ظهر فيه فيركب، ولا ضرع فيحلب) (٢) قال الشيخ عبد الفتاح أبو عدة: (ويريد به الخطيب البليغ الذي يخدع ببلاغته وفصاحته العقول والألباب، فيريها الباطل حقًا والحق باطلًا) (٣).

٦ - عن عمر ﵁ رفعه إلى النبي ﷺ قال: (أتانى جبريل فقال: إذ أمتك مفتتنة من بعدك، فقلت من أين؟: من أقبل أمرائهم وقرائهم؟ يمنع الأمراء الناس الحقوق، فيطلبون حقوقهم فيفتنون، ويتبع القراء أهواء المراء فيفتنون. قلت: فكيف من يسلم منهم؟ قال بالكف والصبر، أن اعطوا الذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه) (٤).

Rujukan halaman ini: كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن، ص 133 (SanadKitab #16989, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.