Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Minan · Pengarang: محمود رجب حمادي الوليد

Baca halaman 197

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثالث الدجال الأكبر
  3. ثانيا: الدجال في السنة النبوية

الخلاص (١).

فقالت أم شريك بنت أبي العكر. يا رسول اللَّه: فأين العرب يومئذ؟

قال: العرب يومئذ قليل، وجلهم ببيت المقدس، وإمامهم رجل صالح، فبينما إمامهم قد تقدم بهم الصبح، إذ نزل عليهم عيسى بن مريم. . .فإذا انصرف قال عيسى ﵇: افتحوا الباب (٢) فيفتح ووراءه الدجال ومعه سبعون ألف يهودى، كلهم ذو سيف محلى وساج (٣)، فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح بالماء (٤)، وينطلق هاربًا، ويقول عيسى: إن لي فيك ضربة لن تسبقنى بها فيدركه عند باب اللد الشرقى فيقتله، فيهزم اللَّه اليهود، فلا يبقى شئ مما خلق اللَّه يتوارى به (٥) يهودى إلا انطق اللَّه ذلك الشئ لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابة إلا الغرقد (٦) فأنها من شجرهم لا تنطق -إلا قال: يا عبد اللَّه المسلم هذا يهودى فتعال اقتله. (٧)

Rujukan halaman ini: كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن، ص 197 (SanadKitab #16989, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.