قال: ثم يمشى الدجال بين القطعتين.
قال: ثم يقول له قم، فيستوى قائمًا،
قال: ثم يقول له، أتؤمن بي؟
فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة (١).
قال: ثم يقول: يا أيها الناس: أنه يفعل بعدى بأحد من الناس،
قال: فيأخذ الدجال ليذبحه، فيحمل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسًا، فلا يستطيع إليه سبيلًا.
قال: فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به، فيحسب الناس إنما قذفه إلى النار، وإنما ألقى في الجنة، فقال رسول اللَّه ﷺ: هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين) (٢).
١٥ - عن المغيرة بن شعبة ﵁ ما سأل أحد رسول اللَّه ﷺ عن الدجال أكثر مما سألته وإنه قال لي: ما يضرك منه؟
قلت: إنهم يقولون: إن معه جبل خبز ونهر ماء (٣)؟
قال: هو أهون على اللَّه من ذلك) (٤).