وينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق (٢)، فيبعثون سرحًا لهم (٣)، فيصاب سرحهم، فيشتد ذلك عليهم، ويصيبهم مجاعة شديدة وجهد شديد (٤)، حتى أن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله فبينما هم كذلك، إذ نادى مناد من السحر (٥): يأيها الناس أتاكم الغوث، ثلاثًا، فيقول بعضهم لبعض:
إن هذا الصوت رجل شبعان، وينزل عيسى بن مريم ﵇ عند صلاة الفجر (٦).
٢ - عن حذيفة بن اليمان ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ:
(. . . إنه يطلع من آخره مرة على بطن الأردن على ثنيه أفيق (٧)، وكل
Rujukan halaman ini:كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن، ص 218 (SanadKitab #16989, hlm. urut 212)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.