Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Minan · Pengarang: محمود رجب حمادي الوليد

Baca halaman 222

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الثاني قتل عيسى بن مريم للدجال
  3. ثانيا: التوفيق بين الروايات

فبينما إمامهم قد تقدم بهم الصبح إذ نزل عليهم عيسى بن مريم. . .فإذا انصرف قال عيسى بن مريم ﵇: افتحوا الباب، فيفتح ووراؤه الدجال ومعه سبعون ألف يهودى، كلهم ذو سيف محلى وساج فإذ انظر إليه الدجال ذاب كما يذوب اللح في الماء، وينطلق هاربًا، ويقل عيسى: أن لي فيك ضربة لن تسبقنى بها، ويدركه عند باب اللد الشرقى فيقتله).

٣ - وجاء في حديث عثمان بن أبي العاص قوله سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول:

(. . . فيشتد ذلك عليهم، ويصيبهم مجاعة شديدة وجهد شديد،. . . فبينما هو كذلك، نادى مناد من الشجر: يا أيها الناس أتاكم الغوث، ثلاثًا، فيقول بعضهم لبعض: أن هذا لصوت رجل شبعان.

وينزل عيسى بن مريم ﵇ عند صلاة الفجر)

٤ - عن أبي هريرة ﵁ قال: (. . . وينزل عيسى بن مريم فيؤمهم، فإذا رفع من الركوع قال: سمع اللَّه لمن حمد، قتل الدجال وأظهر المؤمنين) (١)

ثانيًا: التوفيق بين الروايات

قال الشيخ أبو غدة: (الظاهر أن في ألفاظ هذا الحديث تصرفًا من بعض الرواه، إذ قد تقدم في الأحاديث أن عيسى ﵇ يقتل الدجال بباب لد، وذهب شيخنا عبد اللَّه الغمارى في كتابه (إقامة البرهان) ص ٣٢ - ٣٤ إلى سلامة هذه الرواية من تصرف الرواة، إذا وسع الكلام في بيان معنى الحديث وتوجيهه فقال: هذا الحديث يفيد أن قتل الدجال يحدث وعيسى

Rujukan halaman ini: كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن، ص 222 (SanadKitab #16989, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.