Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Minan · Pengarang: محمود رجب حمادي الوليد

Baca halaman 265

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الخامس ابن الصياد
  3. ثانيا: ابن الصياد في السنة النبوية

قال عمر بن الخطاب: ذرنى يا رسول اللَّه أضرب عنقه، فقال له رسول اللَّه ﷺ: إن يكنه فلن تسلط عليه (١)، وإن لم يكن فلا خير لك في قتله.

وقال سالم بن عبد اللَّه: سمعت عبد اللَّه بن عمر يقول: انطلق بعد ذلك رسول اللَّه ﷺ وأبى بن كعب الأنصارى إلى النخل التي فيها ابن الصياد، حتى إذا دخل رسول اللَّه ﷺ النخل طفق يتقى بجذوع النخل (٢)، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئًا قبل أن يراه ابن صياد، فرآه رسول اللَّه ﷺ وهو مضطجع على فراش في قطيفة له فيها زمزمة (٣)، فرأت أم ابن صياد رسول اللَّه ﷺ وهو يتقى بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: يا صاف -وهو اسم ابن صياد- هذا محمد، فثار ابن صياد، فقال: رسول اللَّه ﷺ: لو تركته بين (٤).

قال سالم: قال عبد اللَّه بن عمر: فقام رسول اللَّه ﷺ في الناس فأثنى على اللَّه بما هو له أهل، ثم ذكر الدجال، فقال: إني لأنذركوه، ما من نبى إلا وقد أنذره قومه، لقد أنذر نوح قومه ولكن أقول لكم فيه قولًا لم يقله نبى لقومه: (تعلموا أنه أعور (٥)، وأن اللَّه ﵎ ليس بأعور).

Rujukan halaman ini: كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن، ص 265 (SanadKitab #16989, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.