Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Minan · Pengarang: محمود رجب حمادي الوليد

Baca halaman 28

  1. الباب الأول
  2. الفصل الأول علامات الساعة الصغرى
  3. خامسا: استفاضة المال وإخراج الأرض كنوزها

وإما عند خروج النار التي تسوقهم إلى المحشر، فيعز حينئذ الظهر، وتباع الحديقة بالبعير الواحد، ولا يلتفت أحد إلى ما يثقله من المال، بل يقصد نجاة نفسه ومن يقدر عليه من ولده وأهله، وهذا أظهر الاحتمالات) (١).

وقال الحافظ في الفتح مشيرًا إلى حديث أبي هريرة قوله: (وحتى يكثر فيكم المال فيفيض)، يشعر أنه محمول على زمن الصحابة، فيكون إشارة إلى ما وقع من الفتوح، وإقتسامهم أموال الفرس والروم، ويكون قوله: (فيفيض حتى يهم رب المال) إشارة إلى ما وقع في زمن عمر بن عبد العزيز، فقد وقع في زمنه أن الرجل كان يعرض ماله للصدقة، فلا يجد من يقبل صدقته، ويكون قوله: (وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه: لا إرب لي به)، إشارة إلى ما سيقع في زمن عيسى بم مريم -فيكون- في الحديث إشارة ثلاثة أحوال:

الأولى: إلى كثرة المال فقط، وقد كان ذلك في زمن الصحابة، ومن ثم قيل فيه: (يكثر فيكم).

الثانية: الإشارة إلى فيضة من الكثرة، بحيث أن يحصل إستغناء كل أحد عن أخذ مال غيرها، وكان ذلك لي آخر عصر الصحابة وأول عصر من بعدهم ومن ثم قيل: (يهم رب المال)، وذلك ينطبق على ما وقع في زمن عمر بن عبد العزيز.

الثالثة: الإشارة إلى فيضه وحصول الاستغناء ولكل أحد حتى يهتم صاحب المال بكونه لا يجد من يقبل صدقته، ويزداد بأنه يعرضه على غيره، ولو كان ممن يستحق فيأبى أخذه، فيقول: لا حاجة لي فيه، وهذا في زمن

Rujukan halaman ini: كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن، ص 28 (SanadKitab #16989, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.