Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Minan · Pengarang: محمود رجب حمادي الوليد

Baca halaman 32

  1. الباب الأول
  2. الفصل الأول علامات الساعة الصغرى
  3. ثامنا: خروج الكذابين أدعياء النبوة

قد أفضى إلى ما قدم، واللَّه تعالى وحده أعلم بالسرائر، وكلهم ﵃ مغفور لهم.

ثامنًا: خروج الكذابين أدعياء النبوة

١ - عن أبي هريرة ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ قال: (لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان عظيمتان. . .، وحتى يبعث دجالون كذابون، قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول اللَّه، وحتى. . . إلخ) (١).

ليس المراد بالبعث هنا هو البعث المقارن بالنبوة، بل هو مما يندرج تحت قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا. . .﴾ [مريم: ٨٣].

وقد ادعى خلق كثير النبوة وهم لا يحصون عددًا، ولكن المراد من هذا الحديث إنهم من قامت لهم شوكة وبدت لهم شبهة وصار لهم أنصار حتى أخزاهم اللَّه تعالى فخابوا وخسروا.

وقد ظهرت من أمثال هؤلاء الكذابين الذين ادعوا النبوة في عصر الصحابة (كمسيلمة الكذاب) فكثر اتباعه وعظم شره وارتد من العرب من ارتد، فوقف اللَّه تعالى الصديق أبا بكر فجهز جيشًا من الصحابة ﵃ فقضوا عليه وعلى فتنته بواقعة اليمامة.

ومنهم (الأسود العنسى) و (طليحة بن خويلد) و (سجاح الكاهنة)، وهؤلاء ظهروا في عصر الصحابة فمنهم من قتل على أيدى الصحابة ومنهم من تاب (٢).

(وظهر في عصر التابعين: المختار الثقفى مدعيًا النبوة، ومنذ قرن تقريبًا ظهر (الميرزا عباس) في إيران مدعيًا النبوة عام ١٢٣٣ هـ. . . وظهر في

Rujukan halaman ini: كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن، ص 32 (SanadKitab #16989, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.