Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzahab al-Masbuk fi Tahqiqi Riwayat Ghazwah Tabuk · Pengarang: عبد القادر بن حبيب الله السندي

Baca halaman 133

  1. الفصل الحادى عشر فيما نزل من القرآن فى أخذ الصدقة عن الذين اعترفوا بذنوبهم فى غزوة تبوك

أن يطلق من ربط نفسه بالسوارى من المتخلفين عند الغزو معه، وحين ترك قبول صدقتهم بعد أن أطلق اللَّه عنهم، حين أذن له فى ذلك، انما فعل من أجل أن ذلك لم يكن اليه ﷺ، وان ذلك الى اللَّه جل وعلا، وان محمدا انما يفعل ما يفعل من ترك، واطلاق، وأخذ صدقة وغير ذلك من أفعاله ﷺ بأمر اللَّه تعالى، ألم يعلم هؤلاء المتخلفون عن الجهاد مع المؤمنين الموثقوا أنفسهم بالسوارى القائلون ولا نطلق أنفسنا حتى يكون الرسول ﷺ هو الذى يطلقنا السائلو رسول اللَّه ﷺ أخذ صدقة أموالهم. ان ذلك ليس الى محمد وان ذلك الى اللَّه وحده وانه جل وعلا هو الذى يقبل التوبة، ممن تاب اليه من عبادة يردها، ويأخذ صدقة من تصدق عنهم أو يردها عليه، دون محمد فيوجهوا توبتهم وصدقتهم الى اللَّه. ويقصدوا بذلك قصد وجهه دون محمد وغيره ويخلصوا التوبة له ويعلموا أن اللَّه هو التواب الرحيم (١).

Rujukan halaman ini: الذهب المسبوك في تحقيق روايات غزوة تبوك، ص 133 (SanadKitab #16991, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.