Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzahab al-Masbuk fi Tahqiqi Riwayat Ghazwah Tabuk · Pengarang: عبد القادر بن حبيب الله السندي

Baca halaman 265

  1. الفصل السابع والعشرون فيما نزل من القرآن فى المستأذنين بعدم حضور غزوة تبوك

قال اللَّه تعالى: ﴿وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ التوبة: ٩٠.

قال أبو جعفر:

يقول اللَّه تعالى ذكره: ﴿وَجَاءَ﴾ رسولَ اللَّه ﷺ ﴿الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾ فى التخلف ﴿وَقَعَدَ﴾ عن المجئ الى رسول اللَّه ﷺ والجهاد معه ﴿الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ وقالوا: الكذب، واعتذروا بالباطل، فيهم يقول تعالى: ﴿سيصيب الذين جحدوا توحيد اللَّه ونبوة نبيه محمد ﷺ منهم عذاب أليم﴾ فإن قال قائل: فكيف قيل: ﴿وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ﴾ وقد علمت أن المعذر فى كلام العرب، إنما هو الذى يعذر فى الأمر، فلا يبالغ فيه، ولا يحكمه، وليست هذه صفة هؤلاء، وإنما صفتهم أنهم كانوا قد اجتهدوا فى طلب ما ينهضون به مع رسول اللَّه ﷺ الى عدوهم، حرصوا على ذلك، فلم يجدوا إليه السبيل، فهم بأن يوصفوا بأنهم قد اعتذروا أولى وأحق منهم بأن يوصفوا بأنهم عذروا، إذا وصفوا بذلك فالصواب فى ذلك من القراءة ما قرأه ابن عباس، وذلك ما حدثناه المثنى، قال: ثنا إسحاق (١)، قال ثنا ابن أبى حماد (٢)، قال:

Rujukan halaman ini: الذهب المسبوك في تحقيق روايات غزوة تبوك، ص 265 (SanadKitab #16991, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.