Lewati ke konten

Kitab: Ittiqa'ul Haram wasy Syubuhat · Pengarang: أحمد الطويل

Baca halaman 28

  1. الباب الأول الحلال البين
  2. الفصل الأول في الكسب الحلال
  3. ١٠ - التعفف عما في أيدي الناس

ولهذا فقد كان من دعاء النبي ﷺ: «اللهم ارزق آل محمد قوتًا (١) أي كفافًا».

وفي القناعة والرضا والعفاف غني عما في أيدي الناس، وصيانة بها عن الحرام.

عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس» (٢).

وقال سعد بن أبي وقاص ﵁: «يا بني إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة فإنها مال لا ينفد، وإياك والطمع فإنه فقر حاضر، وعليك باليأس مما في أيدي الناس، فإنك لا تيأس من شيء إلا أغناك الله عنه» (٣).

وسئل بشر بن الحارث عن القناعة فقال: «لو لم يكن فيها إلا التمتع بعز الغنى لكان ذلك يجزي» .. ثم قال: مروءة القناعة أشرف من مروءة البذل والعطاء (٤).

١٠ - التعفف عما في أيدي الناس:

وإذا كان الإسلام يطلب من المسلم أن يرضى بما قسمه الله له، ويقنع ويكتفي برزقه الحلال، فإنه يطلب منه كذلك أن يعف نفسه عما في أيدي غيره مما لا حق له فيه فيستغني بما أوتي، ولا يطمع في كسب غير مشروع.

Rujukan halaman ini: اتقاء الحرام والشبهات في طلب الرزق، ص 28 (SanadKitab #17049, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.