Lewati ke konten

Kitab: At-Taqwa · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 16

  1. المبحث الأول التعريف بالتقوى
  2. المطلب السادس تعريف القرآن العظيم بالمتقين
  3. أولا: حديث الله تعالى عن المتقين في مطلع سورة البقرة

على الإثم والعدوان وأمر بتقوى الله فقال: ﴿وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ [المائدة: ٢] وأمرنا الله أن نقول القول السديد، وأمرنا قبل ذلك بالتقوى، فقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠)﴾ [الأحزاب: ٧٠].

المطلب السادس تعريف القرآن العظيم بالمتقين

تحدث القرآن طويلاً عن المتقين، فأخبر عن صفاتهم وأعمالهم، وطريقهم، ومصيرهم، ما أعدَّ لهم في جنات النعيم.

وسأكتفي بالحديث عن ثلاثة نصوص قرآنية تحدث الله فيها عن المتقين.

أولاً: حديث الله تعالى عن المتقين في مطلع سورة البقرة:

الموضع الأول الذي تحدث الله فيه عن المتقين مطلع سورة البقرة، قال تعالى: ﴿آلم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ [البقرة: ١ - ٤] وبعد أن عرَّف الله تعالى بهم، حكم عليهم بأنهم على هدى من ربهم، وأنهم هم المفلحون ﴿أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّنْ رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ﴾ [البقرة: ٥].

وقد أخبرنا ربنا في الآيات السابقة أن الكتاب الذي أنزله هدى للمتقين، لأنهم هم الذين ينتفعون بهداه دون بقية الخلق، وأخبرنا أن المتقين هم الذين يؤمنون بالغيب، والإيمان من عمل القلب، ويقيمون الصلاة، وينفقون مما رزقهم ربُّهم، وهذان من الأعمال الظاهرة، ويؤمنون بما أنزل الله إلى رسوله

Rujukan halaman ini: التقوى تعريفها وفضلها ومحذوراتها وقصص من أحوالها، ص 16 (SanadKitab #17052, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.