Lewati ke konten

Kitab: At-Taqwa · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 149

  1. المبحث الخامس عشر قصص المتقين وأخبارهم
  2. المطلب الثاني سير المتقين وأخبارهم
  3. ٧ - الصحابي الجليل خبيب بن عدي بن مالك

بالحديد، وما بمكة من ثمرة، وكانت تقول: إنه لرزق رزقه الله خبيباً، فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحلّ، قال لهم خبيب: دعوني أصلي ركعتين فتركوه، فركع ركعتين، وقال: والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت، اللهم أحصهم عدداً واقتلهم بدداً (١)، ولا تبق منهم أحداً".

وقال:

ولست أبالي حين أقتل مسلماً ... على أي جنب كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلوٍ ممزع (٢)

ثم قام إليه أبو سروعه عقبة بن الحارث فقتله، وكان خبيب هو سنَّ لكل مسلمٍ قتل صبراً (٣) الصلاة.

وأبو سروعة أسلم وروى الحديث عن رسول الله ﷺ، وأخرج له البخاري في الصحيح ثلاثة أحاديث.

وقال سعيد بن عامر بن حذيم: شهدت مصرع خبيب، وقد بضعت قريش لحمه، ثم حملوه على جذعه (٤) فقالوا: أتحب أن محمداً مكانك؟ فقال: والله ما أحب أني في أهلي وولدي وأن محمداً شيك بشوكة.

وعن إبراهيم بن إسماعيل قال: أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه: أن رسول الله ﷺ بعثه وحده عيناً إلى قريش، قال: فجئت إلى خشبة خبيب وأنا

Rujukan halaman ini: التقوى تعريفها وفضلها ومحذوراتها وقصص من أحوالها، ص 149 (SanadKitab #17052, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.